السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 مع استمرار الغموض الذي يلف مصير محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي وآخرين من القيادات العراقية عن الظهور علناً قبل ساعات من سقوط بغداد، توقف نجله أسامة الشهير ب«علي الجراح» عن العمل في أحد مستشفيات دبلن، فيما راجت في أسواق نيويورك دمية للصحاف تردد التهديدات للعلوج الأميركيين. وقال متحدث باسم المستشفي في تصريحات صحافية ان اسامة الصحاف في اجازة رسمية ولم يشارك في نوبات العمل منذ يوم السبت الماضي. وعزا المتحدث السبب الرئيسي وراء اختفاء الصحاف الى مطاردة وسائل الاعلام البريطانية له والتى ابدت مطلع الاسبوع الماضي رغبة شديدة لاجراء مقابلات صحفية معه. ورفض المتحدث ربط مسألة تغييب اسامة بما تناقلته بعض وسائل الاعلام من قيام والده الصحاف بالانتحار قبيل دخول قوات التحالف الى بغداد بقليل. من جانبها أكدت وسائل الاعلام البريطانية ان المصادر العسكرية تعاملت مع تلك التقارير بحذر مستندة بذلك الى احتمال ورود تلك التقارير بهدف ابعاد القوات الخاصة عن الصحاف وايقاف عملية البحث عنه. وصنعت شركة هيروبيلدرز دوت كوم في ولاية كونيتيكت تلك الدمية وتبيع دمى اخرى ايضا تسخر من حليفي الحرب الرئيس جورج بوش ورئيس وزراء بريطانيا توني بلير. وصنعت الشركة «دمية وزير تحريف المعلومات العراقي» لوزير الاعلام العراقي الذي اختفى من بغداد بعد غزو القوات الاميركية. وتقول الدمية «لا يوجد أحد أبدا من العلوج الاميركيين في بغداد. تقديرنا المبدئي انهم جميعا سيقتلون. انهم ليسوا حتى على بعد 100 ميل من بغداد». وقال اميل فيكال صاحب شركة هيروبيلدر دوت كوم انه اراد الاستفادة من هذا الهوس وصنع دمية الصحاف وهي ترتدي زيه العسكري التقليدي وغطاء الرأس العسكري الاسود اللون لتباع بمبلغ 95,35 دولاراً. وكالات