السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 كشفت مصادر سودانية مطلعة أمس الجمعة أن السلطات فى اريتريا طلبت من بعض فصائل المعارضة السودانية مغادرة مواقعها الى خارج الحدود، بعد تنامى الرفض داخل المؤسسة العسكرية والشارع الاريترى لوجود هذه الفصائل بعد حدوث مناوشات معها. وقالت المصادر ان القرار الاريترى شمل قوات التحالف وجيش الفتح ولواء النوير التابع للحركة الشعبية لتحرير السودان مشيرة الى أن اريتريا تتهم المعارضة السودانية بالمسئولية عن تردى علاقات أسمرة مع الخرطوم. وأوضحت المصادر أن السلطات الاريترية تطالب برحيل فصائل المعارضة السودانية عن اراضيها مع ترك كل معداتها وآلياتها العسكرية ومحطاتها الاذاعية والتليفزيونية والفضائية لدى اريتريا غير أن الحركة الشعبية المتحالفة مع هذه الفصائل ترفض التخلى عن معداتها من منطلق أنها لو عادت لجنوب السودان فستواجه بعداء من الجنوب والشمال فى السودان على حد سواء. وأشارت المصادر الى أن هناك اتصالات تجرى بين السلطات الاريترية وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق الذى يرى أن رحيل هذه الفصائل لايجب أن يتم الا بعد توصله لاتفاق سلام مع حكومة الخرطوم علاوة على عدم ترك أسلحته وأدواته الاعلامية لدى اريتريا بأي حال من الاحوال. أ.ش.أ