السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 اكد العاهل الاردني المالك عبدالله الثاني ان مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة هو حل القضية الفلسطينية وانسحاب اسرائيل، من الاراضي العربية المحتلة، داعيا الى ضرورة الاسراع في تنفيذ خريطة الطريق التي تضمن اقامة دولة فلسطينية في عام 2005. وقال الملك عبدالله الثاني خلال لقاء جمعه مع عضوي الكونغرس الاميركي جيم كولفي رئيس لجنة المخصصات في مجلس النواب الاميركي وكريستوفر شيس عضو لجنة الموازنة في المجلس التطورات السياسية في المنطقة والعلاقات الاردنية الاميركية في المجالات الاقتصادية والسياسية انه ينظر بأهمية كبيرة الى الدور الاميركي في تمهيد الطريق للشروع في مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. وكانت مباحثات الجانبين والتي حضرها السفير الاميركي في عمان ادوارد غنيم تطرقت الى آخر التطورات في العراق وفي هذا الصدد دعا العاهل الاردني الى ضرورة العمل على افساح المجال امام الشعب العراقي لتحديد مستقبله واختيار قيادته بنفسه، مشيرا الى مسئولية القوات الاميركية والبريطانية في اعادة الاستقرار والامن الى العراق وفي الحفاظ على وحدة الاراضي العراقية ومقدرات الشاب العراقي. وحول العلاقات بين الجانبين الاردني والاميركي اشاد الملك عبدالله الثاني بتفهم الوفد الاميركي وواشنطن لاحتياجات المملكة الاقتصادية وقال ان المساعدات الاميركية الى الاردن ساهمت في مواجهة التحديات الراهنة خاصة مشيرا الى ان المملكة تنفذ برامج اقتصادية وتنموية طموحة هدفها الاساسي الاستثمار في تعليم الانسان الاردني وتأهيله وتدريبه. من جانبهما اعرب كل من كولفي وشيس عن ثقتهما بأداء الاقتصاد الاردني خلال العام الماضي والعام الحالي مشيرين الى النجاح الذي حققه الاردن في المجالات التنموية يشكل نموذجا في منطقة مليئة بالتحديات، فيما جدد كولفي دعم الكونغرس الاميركي للمملكة حتى تتمكن من الاستمرار في تحقيق التنمية المستدامة. وكانت الولايات المتحدة قد قدمت للاردن العام الجاري مساعدات اقتصادية وعسكرية بلغت 450 مليون دولار، وتأتي هذه المساعدات متزامنة مع المساعدات الاضافية التي اقرها الكونغرس مؤخرا للمملكة والتي تقدر بمليار ومئة مليون دولار منها 700 مليون مساعدات اقتصادية و400 مليون مساعدات عسكرية.