السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 أكد محمد العدوان وزير الاعلام الاردني ان الحكومة الاردنية تجري اتصالات مع السلطات الاميركية من أجل الافراج عن طلاب اردنيين كانوا يتابعون دراساتهم في العراق واعتقلتهم القوات الاميركية، وسط استقبال ثلاثة جرحى ماليزيين قادمين من العراق. وكانت احزاب المعارضة الاردنية اكدت الخميس ان القوات الاميركية اعتقلت ستة طلاب اردنيين في بغداد مشيرة الى احتمال ان تكون هذه الاعتقالات طالت اعدادا اضافية من الطلاب الاردنيين في العراق من دون تحديد عددهم. ونقلت صحيفة «الدستور» عن العدوان قوله ان «اتصالات دبلوماسية تجري مع السلطات الاميركية في العراق بشأن اعتقال» طلاب اردنيين على يد القوات الاميركية. واضاف العدوان وهو الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ان «جهودا مكثفة تبذل لاعادتهم الى ارض الوطن بسلام» مؤكدا ان «الحكومة تبذل كل الجهود لمتابعة هذه القضية وحلها». وكانت لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية رفعت مذكرة الى رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب تدعوه الى النظر في قضية الطلاب المعتقلين. وكان نحو ثلاثة آلاف طالب اردني يتابعون دراساتهم في الجامعات العراقية. وقد دعتهم الحكومة الاردنية الى العودة الى بلادهم قبيل اندلاع النزاع وعاد غالبيتهم منذ ذلك الحين. في غضون ذلك استقبل ممثل الهلال الأحمر الأردني في مركز حدود الكرامة ثلاثة جرحى ماليزيين قادمين من العراق كانوا أصيبوا بعيارات نارية خلال الحرب على العراق وان حالتهم جيدة. ووصل الماليزيون الثلاثة مساء أمس الأول الى الحدود الأردنية العراقية، حيث تم نقلهم الى أحد مستشفيات العاصمة لاستكمال علاجهم. وكان غادر مخيم الرويشد أمس 29 وافداً يمنياً متوجهين الى بلادهم في حين بقي يمني واحد من الوفد الذي وصل المخيم أمس.