السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 عرضت محطة تلفزيون ابوظبي أمس لقطات لما قالت انه صدام حسين يحيي حشدا من المؤيدين في بغداد يوم التاسع من ابريل الذي سقطت فيه المدينة في ايدي القوات الاميركية. وبثت المحطة الحكومية ايضا تسجيلا صوتيا لما قالت انه اخر كلمة اذاعية لصدام لكن لم يتضح متى سجلت الكلمة. وذكرت المحطة ان الصور التقطت في حي الاعظمية الشمالي وان مراسلها في بغداد حصل على الشريط من مصادر لم يتم الكشف عنها. وقال مسئول مخابرات اميركي ان الولايات المتحدة ستفحص الشريط لتحدد ما اذا كان صدام ما زال حيا فعلا بعد اسابيع من القصف بلاهوادة للعاصمة العراقية. وذكر مسئول اميركي في واشنطن «سنستعرض الشريط لنحدد مدى مصداقيته. نحن لا نعرف في الوقت الحالي». واضاف ان الولايات المتحدة لا تعرف ان كان صدام حيا ام ميتا. وفي الشريط الصوتي دعا الرجل الذي يقال انه صدام العراقيين لتقديم تضحيات لحماية «ارضنا وحقوقنا». واضاف انه بصرف النظر عن الوقت اللازم لتحقيق النصر وبصرف النظر عن اشكال الكفاح التي قد تلزم وبصرف النظر عن طول الاحتلال فان حرية الشعب هي الاهم. وسرد التقرير وصفا يشبه اللقطات التي بثها تلفزيون ابوظبي فقال ان صدام الذي كان يرتدي بدلة عسكرية وقف فوق سيارة والقى كلمة لمدة نصف ساعة على جمع ونقلت الصحيفة عن احد الشهود ان صدام قال انه يحارب الى جوار شعبه. وابلغ شهود ان الزعيم العراقي وحاشيته غادروا المكان قبل 12 ساعة تقريبا من غارة جوية اميركية على الحي قالوا انها دمرت جزءا من مقبرة خلف المسجد. رويترز