السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 اعتبر تيرينس تيلور الذي كان رئيسا لمفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة في العراق من عام 1993 حتى عام 1997 «ان هناك ضغوطاً للعثور على شيء كبير بسرعة بالطبع. لا يساورني شك في انه سيتم العثور على شيء ولكن ذلك قد يستغرق بعض الوقت». وقال مفتش الامم المتحدة السابق ديفيد كاي انه تحدث مع مسئولين أميركيين بشأن كيفية تنظيم عملية البحث واوصى بضم اخرين الى هذه الجهود وتطوع للمشاركة «في ظل الظروف الملائمة». ولكنه قال ان جهود القوات المسلحة بدأت على نحو بطيء وان بعض مفتشي الامم المتحدة «يقبعون على الهامش». واضاف كاي «اعتقد ان هذا لابد وان يكون احدى المهام التي يكون لها اولوية كبيرة لان الادارة قد تثبت في نهاية الامر وجود اسلحة دمار شامل هناك ولكن لا تستطيع اعطاء اي شخص تأكيدا بانها حددت بشكل فعلي وعثرت وسيطرت على كل تلك الاسلحة». وابدى كاي قلقه من قيام «بعض الضباط العراقيين الذين يرون ان ليس لهم مستقبل في العراق ولكن يعرفون انه اذا اخذوا معهم سلاحا كيماويا او بيولوجيا او بعضا من هذه التكنولوجيا الى دمشق يستطيعون بيعها لحزب الله او التي تسمونها الجماعة الارهابية نظير 50 الف دولار». وصرح امي سميثون وهو خبير بارز مستقل بشأن برامج الاسلحة الكيماوية والبيولوجية بان بامكان المفتشين السابقين تزويد القوات الاميركية بالخبرة بشأن كل ما يتعلق بالبرامج العراقية بالاضافة الى توفير مزيد من الشرعية لهذه الجهود. رويترز