الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 قال قائد القوات البريطانية في الخليج امس ان الامدادات من المياه والكهرباء قد عادت في مدينة البصرة إلى نفس المستويات التي كانت عليها قبل نشوب الحرب نافيا ان تكون قوات التحالف ألحقت أي أضرار بالغة بالمرافق العامة في ثاني أكبر مدن العراق. بينما قالت شركة بريطانية انها سترسل مهندسيها لتقديم المشورة للجيش البريطاني لاصلاح الكهرباء في البصرة.وفى مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية ( بي بي سي) اعترف مارشال الجو برايان بوريدج قائد القوات البريطانية في المنطقة بان هنالك مشكلات قد حدثت بسبب نقص الخدمات الصحية بيد انه قال ان الظروف اخذت تتحسن «تدريجيا». وقال بوريدج فى معرض نفيه ما تردد من انباء عن ان مستويات الامدادات من المياه والكهرباء كانت اقل بكثير من تلك التي بلغتها قبل الحرب قال «نعيد احكام سيطرتنا على الاحتياجات الاساسية لحياة السكان بصورة تدريجية: المياه والطاقة واعادة توفير الرعاية الطبية.ولم تكن أى من هذه الخدمات متاحة بشكل جيد قبل الحرب». وقال «لا يمكنني تحديد الفترة التي سوف تستغرقها هذه العملية بيد انه بصورة تدريجية وبمرور الايام سوف يتحسن الوضع. وفيما يتعلق بمشكلة المياه والكهرباء فان الموقف ليس مختلفا بالنسبة للبنية الاساسية عما كان عليه من قبل». وأعرب بوريدج أيضا عن ثقته في انه سيتم العثور على دليل يثبت حيازة العراق لاسلحة الدمار الشامل. من ناحية اخرى قالت شركة «باورغن» البريطانية للكهرباء امس انها ستوفد اثنين من مهندسيها لتقديم المشورة للجيش البريطاني بشأن اصلاح محطات الكهرباء التي اصيبت بأضرار في البصرة خلال الحرب على العراق. وقال متحدث باسم الشركة التي تملكها مجموعة «اي. اون الالمانية» سيبقيان هناك لمدة اسبوع يعملان مع المهندسين الملكيين لمحاولة اعادة الكهرباء».واضاف انه يوجد في البصرة ثلاث محطات كهرباء تعمل بالنفط ومحطتان تعملان بالديزل بعضها اصيب بأضرار جسيمة ولم يعد يعمل. كما طلبت الحكومة البريطانية من شركة ناشيونال جريد ايفاد مهندسين لتقديم المشورة بشأن اصلاح شبكة الكهرباء العراقية. وقال متحدث باسمها «سنرسل عدداً صغيراً من الافراد لتقييم حالة البنية الاساسية». وقالت ادارة معلومات الطاقة التابعة للحكومة الاميركية ان ما بين 85 و 90% في المئة من شبكة الكهرباء العراقية و20 محطة كهرباء اصيبت باضرار خلال حرب الخليج السابقة عام 1991. وكالات
