الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 قررت الحكومة الاسترالية امس اعادة حوالي ألفي عسكري مشاركين في الحرب على العراق نهاية الشهر المقبل، ومع قرب انتهاء الحرب الغت التحذيرات لرعاياها من السفر الى دول المنطقة. فقد اعلن رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد امس ان نصف القوات الاسترالية التي تضم حوالى الفي عسكري في العراق ستبدأ في العودة الى البلاد في نهاية الشهر المقبل. وفي تصريح للاذاعة الاسترالية «اي بي سي»، قال هوارد «سنبدأ باعادة القوات وفي نهاية الشهر المقبل ستعود السفينتان الحربيتان «انزاك» و«داروين»، مشيرا للمرة الاولى الى برنامج زمني لعودة القوات. واوضح ان طائرات ال«اف اي ـ 18 هورنيت» ستعود ايضا في مايو وكذلك العسكريون في القوات الجوية الخاصة. وستعود الفرقاطة «كانيمبلا» في يونيو. واكد هوارد ان استراليا يجب ان تبقي على وحدات مهمة في العراق لحفظ السلام بعد الحرب. من جهة اخرى، اكد هوارد ان استراليا ستقدم مساعدتها في مرحلة ما بعد الحرب في العراق في مجالات محددة من بينها النقل الجوي والبحث عن اسلحة الدمار الشامل. وقد ارسل مراقبون جويون عسكريون الى بغداد لمواجهة حركة الطيران الناجمة عن وصول المساعدات الانسانية. ورفعت وزارة الخارجية الاسترالية التحذيرات من السفر الى قطر والامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والاردن والبحرين وهي التحذيرات التي صدرت حينما كانت الحرب تلوح في الافق. ومع ذلك فإن الوزارة حذرت الاستراليين من السفر على الاطلاق الى العراق واليمن ومغادرتهما اذا امكن وتأجيل السفر غير الضروري الى ايران ولبنان وسوريا والكويت. وعلى الرغم من تخفيف لهجة التحذيرات فإن وزارة الخارجية قالت ان الاستراليين يتعين عليهم توخي الحذر في الشرق الاوسط «في ضوء استمرار العمل العسكري في العراق والمخاطر المستمرة لوقوع هجمات ارهابية على مصالح غربية.وخففت استراليا ايضاً تحذيرها من السفر الى اسرائيل اذ نصحت رعاياها «بالتفكير ملياً في حاجتهم للسفر الى اسرائيل في هذا الوقت» والرحيل اذا قلقوا على سلامتهم بدلاً من التوصية من عدم الذهاب الى هناك. غير ان وزارة الخارجية ابقت على تحذيرها من السفر الى الضفة الغربية وقطاع غزة. رويترز ـ أ.ف.ب