الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 في رد حذر على دعوة جورج بوش الرئيس الاميركي لرفع العقوبات على العراق اكد جاك شيراك الرئيس الفرنسي في ثاني ايام القمة الاوروبية بأثينا ان الامم المتحدة هي المخولة تحديد كيفية رفع العقوبات، وهو ما اكدته اليونان رئيسته الحالية للاتحاد، وانضمت اليها روسيا فيما اكد جون نيغروبونتي المندوب الاميركي في مجلس الامن ان واشنطن لم تتقدم بأي خطة عملية لتنفيذ اقتراح البيت الابيض. وقال شيراك ان رفع العقوبات هدف تؤيده فرنسا منذ فترة طويلة، وان «فرنسا ترغب في ان تلعب الامم المتحدة دورا محوريا ان في متابعة تطور الملف العراقي او في اطار الاستقرار الواجب فرضه على المنطقة». واضاف ان «فرنسا الحريصة على مبادئها ستتطرق بالطبع الى هذه القضايا بشكل براغماتي وكل ملف على حدا» مشيرا الى انه بحث هذه المواضيع مع عنان. وتابع «لقد اكدت ان فرنسا ستدعم تحركه قدر المستطاع». وردا على سؤال لمعرفة كيف تعتزم فرنسا العمل مع القوات الاميركية والبريطانية قال شيراك «بالطريقة التي تحددها وتقررها الامم المتحدة». وكررت اليونان الرئيس الحالي للاتحاد النبرة الحذرة في حديث شيراك بشأن العقوبات. وابلغ مسئول من وزارة الخارجية رويترز ان اليونان باعتبارها الرئيس الحالي للاتحاد «ترحب دائماً برفع العقوبات» بشروط، لذلك اعتقد ان هذا «الاقتراح الاميركي» يسير في اتجاه ايجابي. وقال دبلوماسي اوروبي ان العقوبات جزء من شبكة معقدة من الادوات التي تعزز سلطة الامم المتحدة في العراق والتي لا يمكن رفعها بين ليلة وضحاها، واضاف «هذا الامر قد يتضح انه مثير للشقاق بشكل كبير في الوقت الراهن. اذا رفعت العقوبات فانك «ترفع سيطرة الامم المتحدة على ما يجري في العراق. وتابع «يجب ان نستغل اقتراح بوش كأساس لمناقشة موسعة داخل مجلس الامن تتضمن الدور المستقبلي للامم المتحدة في العراق». وصرح ايجور ايفانوف وزير الخارجية الروسى بان روسيا على استعداد للعمل مع البلدان الاوربية والولايات المتحدة والدول الاخرى فى ظل دور مركزى للامم المتحدة على اعمار العراق. وقال « علينا ان نعمل سوية لا على مساعدة العراق على العودة الى الحياة السلمية فقط بل واستخلاص العبر من الازمة العراقية من اجل توطيد الاستقرار والامن الدوليين»، مشيرا الى ان روسيا ايدت المبادئ التى جاءت فى بيان ممثل الاتحاد الاوربى الخاص بالعراق.وكالات