الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 اكدت مصادر عسكرية اميركية ان القوات الخاصة وعناصر المخابرات المركزية الـ «سي آي ايه» فشلت في العثور على الدكتورة رحاب طه الشهيرة بـ «الدكتورة جرثومة» وزوجها الجنرال عامر محمد رشيد الملقب بـ «رجل الصواريخ». واوضحت ان غارة القوات الخاصة الاربعاء على منزل الزوجين ببغداد لم تسفر الا عن اعتقال ثلاثة مجهولين ودون ضبط وثائق تذكر. واضافت ان اجهزة المخابرات الاميركية وقيادات البنتاغون تعول على اعتقال الدكتورة «جرثومة» وزوجها «رجل الصواريخ» للتعرف على تفاصيل واسرار برامج اسلحة الدمار العراقية. وشددت المصادر لصحيفة الـ «ديلي ميرور» البريطانية ولوكالة الاسوشيتدبرس على اهمية الوصول الى رحاب ورشيد، في ضوء انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في العراق دون اكتشاف اي اثر لاسلحة الدمار الشامل التي جاءت على رأس المبررات الاميركية لشن الحرب على العراق، مما يلقي بضغوط على جورج بوش الرئيس الاميركي. واشارت الى ان الجنرال عامر رشيد هو المسئول الاول عن تطوير برنامج الصواريخ العراقية قبل توليه وزارة النفط. ونقلت «الميرور» عن هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة ان رحاب ورشيد هما اهم شخصين مطلوبين للاميركيين. وذكرت الاسوشيتدبرس نقلاً عن تيري تايلور احد كبار المفتشين الدوليين السابقين قوله ان لجنة الاسلحة بالامم المتحدة دعت رحاب ورشيد الى حلقة نقاشية في مطلع التسعينيات بنيويورك. واضاف ان رحاب ورشيد تزوجا لاحقاً وهو ما اكده ايوين بوكانان الناطق بلسان لجنة التفتيش الدولية وشدد تايلور على ان رحاب ورشيد هما ذاكرة برنامج اسلحة العراق ومخزن اسرارها، مشيراً الى ان رشيد تقاعد العام الماضي لبلوغه سن الخامسة والستين. الا ان احد كبار المفتشين الدوليين قال ان رشيد اطيح به من منصبه في ادارة برنامج التسلح والصواريخ العراقية بسبب مشاكل عائلية مع الدكتورة رحاب، وانه هجر عش الزوجية، رغم انجابه طفلة عام 1996. واكد مسئول مخابراتي ان عن عدم ادراج اسم رحاب على اللائحة الاميركية للمطلوبين الـ 52 من كبار القادة لا يعني انها غير مطلوبة مخابراتياً، موضحاً ان زوجها رشيد لم يتخل عن مهام ادارة برنامج الصواريخ رغم توليه منصب وزير النفط. أ.ب
غارة «المارينز» فشلت في ضبط ذاكرة برنامج أسلحة العراق، الـ «سي. آي. إيه» تطارد الدكتورة «جرثومة» وزوجها رجل الصواريخ
