الجمعة 16 صفر 1424 هـ الموافق 18 ابريل 2003 طالب عدد من نواب البرلمان المصري مقاطعة ثماني شركات أميركية وحظر دخول منتجاتها إلى البلاد، وإدراجها على قوائم المقاطعة العربية من الدرجة الأولى، بعد ثبوت دعمها للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطين، وكذلك تقديمها الدعم المالي والعيني للقوات الأميركية والبريطانية في عدوانها على العراق. وقال النواب محمد خليل قويطة ومحمد البدرشيني ورفعت بشير ومحمد عبد العليم وهشام كامل في بيانات عاجلة أمام البرلمان، أن القائمة تتصدرها شركة « ليليّ » للادوية « التي قدمت دعما ماليا مباشرا لإسرائيل لبناء المستعمرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في الوقت الذي عمدت فيه إلى الغش والتدليس في إعلانات نشرتها في بعض الصحف المصرية أدعت فيها أنها قدمت دعما بعدة آلاف من الدولارات فقط إلى الإسرائيليين المسنين الذين يقطنون تلك المستعمرات. وضمت القائمة شركة « شيكاغو ميكانيكس» وتعمل في صناعة معدات المصانع، وقدمت دعما قدره (100) مليون دولار للجيش الأميركي. في الوقت الذي صدرت فيه لثماني دول عربية ـ العام الماضي ـ صفقات تصديرية بلغت قيمتها 600 مليون دولار. وشركة « هاليبريدن البترولية التي يعمل فيها العديد من المسئولين الأميركيين الحاليين والسابقين، من بينهم رامسفيلد وديك تشيني وجيمس بيكر وتم التخطيط لها لتدير أكثر من 60% من آبار البترول في العراق بعد نهاية الحرب، وهي لها فروع في عدد من الدول العربية البترولية. وكذلك شركة «بوجول نيون» المتخصصة في إنتاج العبوات الدوائية ومستلزمات صناعة الادوية، وقدمت مليوني دولار للجيش الأميركي، وهي تصدر منتجاتها إلى 14 دولة عربية. وجاء في قائمة الشركات الأميركية الثماني المطلوب فرض « المقاطعة » الصارمة عليها، أيضا، شركة « جنرال مانتراك » المتخصصة في صناعة حاملات النقل الثقيلة،و قدمت أكثر من 500 شاحنة لنقل الجنود والاغذية والمؤن للقوات الأميركية والبريطانية الغازية للعراق في وقت بلغت فيه صفقات التصديرية مع الدول العربية العام الماضي ما قيمته «8,1» مليار دولار.وهناك شركة « جون مارك » للصناعات المعدنية التي قدم صاحبها جون ميشيل مارك ستة ملايين دولار لدعم المشاركة في العدوان على العراق « بينما تحتفظ بتوكيلات في (13) دولة عربية. ثم شركة « بروكتر آند جامبل الشهيرة « المنتجة » للصابون والمنظفات الصناعية ومواد العناية الشخصية، وقدمت دعما ماديا وعينيا ضخما للمجهود العسكري الأميركي.وهي الشركة التي تنتج مسحوق الغسيل « إريال » الذي نفذت له أكبر حملة إعلامية بعد مقاطعته في مصر وعدد من الدول العربية. وركزت القائمة على شركة « كوكاكولا » للمياه الغازية، التي دعمت المجهود الحربي الأميركي بأموالها ومنتجاتها. القاهرة ـ مكتب «البيان»: