الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي ان القادة العراقيين فوجئوا من دون شك بسرعة بدء الحرب. وفي تصريح صحافي في البنتاغون قال رامسفيلد «انها تكهنات، ولكن من المحتمل انهم كانوا يتوقعون حرب خليج ثانية تتمثل بحملة جوية طويلة تعطيهم الوقت الكافي للقيام بما يريدون، الهرب او الاختباء، ويتبعها لاحقا حربا برية». واضاف رامسفيلد ان القادة الذين ستطرح عليهم الاسئلة لاحقا قد يقولون «انهم لم يتوقعوا بدء الحرب البرية قبل الحرب الجوية ولا ان تبدأ الحرب البرية من دون فرقة المشاة الرابعة التي كانت لا تزال في المتوسط». واضاف انه مرتاح لسرعة العمليات التي منعت على حد قوله كوارث كاحراق ابار النفط واطلاق صواريخ باليستية عراقية او هروب اللاجئين الى الخارج. وقال رامسفيلد إن «قليلا» من المدن العراقية مازالت لا تخضع لسيطرة قوات التحالف بعد سقوط مدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين، في أيدي القوات الاميركية والبريطانية وقوات التحالف الاخرى. وأضاف «تعود قواتنا الان إلى المدن الاصغر والبلدات التي تفادت دخولها في البداية لتتعامل مع أي قوات للنظام (العراقي) ربما تكون موجودة حتى الان .. ستستمر جهودنا حتى يطاح بنظام صدام حسين من كل شبر من أرض العراق».وكالات