الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 حددت مصادر أوروبية ان تكاليف اعادة اعمار العراق ستصل الى 140 مليار دولار، لن تتجاوز حصة الولايات المتحدة مبلغ مليارين و500 مليون دولار، في وقت تتردد اتهامات للقوات الأميركية بمنع دخول قوافل الاغاثة للعراقيين. ونقلت صحيفة «التايمز» عن مصادرها ان عملية اعادة اعمار العراق بعد الحرب تتراوح ما بين 26 مليارا و140 مليار دولار، سيتم صرفها على تمويل عمليات حفظ السلام وإعادة الاعمار والمساعدات الانسانية ورواتب موظفي الحكومة المؤقتة. وأشارت المصادر للصحيفة ان عائدات النفط العراقي لن تكفي لتغطية نفقات اعادة الاعمار. وأكدت المصادر ان الولايات المتحدة لن تتحمل أكثر من مليارين و500 مليون دولار، وسوف تسعى لتحميل أوروبا الحصة الأكثر، فيما تحصل الشركات الأميركية على الحصة الأعظم من كعكة مشاريع اعادة الاعمار. من جهة ثانية كشف أمين عام المجلس الاسلامى العالمى للدعوة والاغاثة توفيق الشريف ان القوات الأميركية تمنع دخول مواد الاغاثة عبر الحدود السورية الى العراق منذ اسبوع بزعم ان ذلك يرجع الى اسباب امنية. وقال فى تصريحات ادلى بها قبيل مغادرته القاهرة متوجها الى عمان لحضور مؤتمر منظمات الاغاثة الدولية بالعاصمة الاردنية غدا ان هذه المواد التى تتجاوز قيمتها مليون ونصف المليون دولار فى طريق اعادتها الى مصر المقر الرئيسى للمجلس. وعن المساعدات التى قدمها المجلس للعراق قال انه تم تقديم ادوية واجهزة طبية منذ الغزو الأميركى البريطانى بلغت قيمتها 5,3 ملايين دولار.. مضيفا أن ذلك هو احد اهم البنود المدرجة على جدول اعمال مؤتمر عمان. وأوضح الشريف ان مؤتمر عمان سيتناول ايضا كيفية مواجهة رفض اسرائيل ادخال المساعدات الاغاثية الى الفلسطينيين عبر منفذ رفح. وقال ان الامر يبدو كما لو كان هناك تنسيق أميركى اسرائيلى لعدم ادخال المساعدات الى الشعبين العراقى والفلسطينى. وعن المعوقات التى تعترض اداء المجلس الاسلامى للرسالة الانسانية للشعوب الاسلامية قال ان أهم هذه العقبات يتمثل فى عدم امتلاك المجلس لاسطول نقل برى او بحرى او جوى ويقتصر النقل على عمليات تأجير وسائل لنقل المساعدات خاصة فى حالات الطواريء مثل الحروب وهو ما يعرضها لضغوط الدول المتحاربة