الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 اعلن رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في ختام لقاء مع رئيس الجمهورية اميل لحود أمس الأربعاء أن الأخير كلفه مجددا بتشكيل الحكومة الجديدة بعد أن كان قدم استقالة حكومته السابقة الثلاثاء. وقال الحريري في تصريح صحافي «التقيت الرئيس لحود الذي اطلعني على نتائج الاستشارات (البرلمانية) التي أجراها، وكلفني بتشكيل الحكومة الجديدة». وعلم من مصدر رسمي أن 93 نائبا من أصل 128 طالبوا بتكليفه لتشكيل الحكومة الجديدة. وسترى الحكومة الجديدة النور السبت المقبل مبدئياً، في وقت تحدثت فيه المعلومات ان التغيير الحكومي جرى الاتفاق عليه، والتفاهم بشأنه لجهة استقالة الحكومة وتشكيل اخرى، قبل حوالي اربعة ايام بعد مشاورات بين بيروت ودمشق، وان ذلك شمل اسماء رئيس وأعضاء الحكومة المرتقبة. وكان الرئيس لحود قد أنهى اليوم الأول للاستشارات، حيث حظي الرئيس الحريري بتسمية 5,70% من النواب الذين جرت استشارتهم، في الوقت الذي نشطت فيه أسهم الحديث عن أسماء الوزراء المرتقبين، وشكل الحكومة الجديدة. وذكرت مصادر اخرى واسعة الاطلاع ان الحكومة الجديدة برئاسة الحريري ستبقى على عدد الـ 30 وزيراً في تركيبتها، وان سبعة الى عشرة وزراء جدد سيدخلون الحكومة. وذكرت ان من بين الاسماء المطروحة: سنّة (عمر كرامي، سليم الحص وتمام سلام) موارنة (بطرس حرب، جان عبيد وفارس بويز). أما بين الشيعة (عاصم قانصوه، أيوب حميد، علي حسن خليل، هيثم جمعة، أو غازي زعيتر، مع بقاء محمود حمود) الروم الكاثوليك (الياس سكاف وميشال سماحة)، الروم الأرثوذكس (اسعد حروك)، الأقليات (كريم بقرادوني). بيروت ـ وليد زهر الدين: