الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 روبن كوك الذي استقال من منصبه كزعيم للأغلبية بالبرلمان البريطاني احتجاجاً على الحرب ضد العراق حذر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني من التقارب مع جورج بوش الرئيس الأميركي، قائلاً ان ذلك هو السبيل الوحيد إذا رغبت بريطانيا أن تصبح قوة أوروبية كبرى، وكتب كوك في مقال بمجلة «نيوتيتسمان» الاسبوعية قائلاً ان هذا التقارب أضر بموقف بريطانيا مع أوروبا. وقال إن علاقة بلير ببوش تركت بريطانيا في عزلة وأصبحت فرنسا وألمانيا القوتين المهيمنتين في أوروبا الآن. وقال كوك، الذي استقال من منصبه لمعارضته شن بلاده حربا على العراق، إن التقارب بين بلير وبوش «خطأ استراتيجي». ويجادل كوك بأن بلير يجب أن يقرر أيهما أهم لبريطانيا: علاقتها مع أوروبا أو مع الولايات المتحدة. وكتب قائلا: «المأزق الرئيسي للسياسة الخارجية البريطانية ليس العراق، وليس حتى أوروبا، إنه نوعية العلاقة التي يجب أن تربطنا بالولايات المتحدة في ظل إدارة المحافظين الجدد الذين يحكمونها حاليا». «اتبع توني بلير استراتيجية لاستعادة وضع بريطانيا باعتبارها أقرب حلفاء الولايات المتحدة، لكن الخطأ الاستراتيجي هو محاولة المضي قدما بهذه العلاقة التي ربطت بلير بكلينتون، مع الرئيس الأميركي الحالي». ويواصل: «إذا كان رئيس الوزراء يريد استعادة وضع بريطانيا كقوة أوروبية أساسية فعليه أن يقبل الآن أن التقارب مع أوروبا يتطلب التباعد بين بريطانيا وبوش». بي.بي.سي