الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 طالب محمد خاتمي الرئيس الايراني واشنطن بالكف عن تهديد سوريا مستبعداً في الوقت نفسه استهدافها عسكرياً، وطالب بإنهاء احتلال العراق بالتزامن مع دعوة وزير دفاعه لتثمين العلاقات بين طهران ودمشق. وقال خاتمي للصحفيين بعد اجتماع للحكومة الايرانية أمس «نصيحتنا للأميركيين ان يكفوا عن هذه التهديدات... نرفض التهديدات والاتهامات الأميركية الموجهة ضدنا واعتقد ان الامر نفسه ينطبق على سوريا». وقال خاتمي ان «سوريا ليست كالعراق» الذي واجه غزوا بقيادة الولايات المتحدة في 20 مارس الماضي اسفر عن الاطاحة بحكم الرئيس العراقي صدام حسين. واضاف «كانت لنا دائما علاقات صداقة مع سوريا ونأمل في ان نتعاون مع سوريا لاقامة سلام... في المنطقة». وردا على سؤال عما اذا كان يعتقد ان الولايات المتحدة عدوة ايران اللدود قد تهاجم سوريا قال خاتمي «من المستبعد ان تكون الولايات المتحدة قادرة على ذلك ومن المستبعد ان يسمح العالم بتكرار ما حدث في العراق». والتزمت ايران بالحياد في الحرب ضد العراق ورحبت بسقوط صدام حسين الذي تمقته. كذلك استبعد الدكتور صباح زينجان مستشار وزير الخارجية الايرانى أن تكون الادارة الأميركية جادة فى تهديداتها نحو ايران وسوريا. وأضاف فى حديث خاص أدلى به لاذاعة «صوت العرب» عبر الهاتف صباح أمس أن الظروف التى تعانى منها أميركا حاليا بعد دخولها العراق وما تلا ذلك من انفلات أمنى ونهب للتراث الحضارى العراقى هو الذى أدى بالادارة الأميركية الى لفت الانتباه الى قضايا أخرى وتوجيه تهديدات الى ايران وسوريا. أما على شمخاني وزير الدفاع الايرانى فقد دعا الى تعزيز العلاقات بين ايران وسوريا ووصف فى رسالة الى نظيره السورى العلاقات بين البلدين بانها تعتبر نموذجا جيدا لحسن التفاهم المتبادل بين الدول الاسلامية ودول عدم الانحياز. وكالات