الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 أعلن عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية أن الجامعة لن تتعامل مع أية حكومة أجنبية في العراق بالتزامن مع اعتبار الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية القطري تواجد القوات الأميركية والبريطانية على الأرض العراقية احتلالاً وقال إن مجلس التعاون يبحث آلية لتسريع جلاء هذه القوات. وأكد موسى أن الجامعة العربية لن تتعامل الا مع حكومة عراقية. وأوضح أن الجامعة العربية هى مجموعة من الدول العربية.. وانا اعتقد أن جميع الدول العربية متفقة على التعامل مع حكومة عراقية يختارها الشعب العراقى فقط. ودعا موسى فى تصريح لراديو «أوريون» الفرنسى أمس كل العراقيين الى التوحد ونبذ خلافاتهم للعمل على الحفاظ على وحدة العراق و سيادته على كامل أراضيه. وقال أنا أطالب جميع العراقيين من اكراد وعرب و شيعة وسنة و مسلمين و مسيحيين وأشوريين وأكراد وتركمان بأن يعوا خطورة الموقف وان يرعوا مستقبل العراق ووحدة اراضيه. من جهته اعتبر وزير الخارجية القطري أن وجود القوات الأميركية والبريطانية في العراق «احتلال» مشيرا على ضرورة انتقال الادارة إلى العراقيين وقال الشيخ حمد الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي ان اتفاقية جنيف ألزمت «المحتل» بتنظيم الامن وتحقيق الاستقرار مؤكدا «ضرورة تشكيل حكومة عراقية مؤقتة في ظل هذا الظرف». وقال في مؤتمر صحفي عقده الليلة قبل الماضية وبثته وكالة الانباء السعودية الرسمية أمس الاربعاء ان «الشعب العراقي لن يرضى بحكومة تديره من الخارج لفترة طويلة يمكن ان يقبلها بشكل مؤقت.. ولكن يجب أن نحرص أن تنتقل هذه الإدارة الى العراقيين». وعبر الشيخ حمد « عن أمله في أن تكون هناك إدارة مدنية من الشعب العراقي بأسرع وقت ممكن تجمع كل الأطراف ولو بشكل انتقالي للوصول الى عمل دستور يرتضيه الشعب العراقي لإدارة هذه الأمور». وأوضح أن دول مجلس التعاون الخليجي «اتفقت على القيام بشيء إيجابي (..) للعراق». وأكد الشيخ حمد أن مجلس التعاون بحثت آلية لتسريع خروج القوات الأميركية والبريطانية وقال «ان المجلس بحث هذا الموضوع وانه تم طرح بعض الأفكار» موضحا «أن دولة الرئاسة ستقوم بالاتصال بأميركا وبريطانيا لمحاولة فهم الموضوع». وكالات