الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 نددت منظمة العفو الدولية «امنستي انترناشيونال» التي تتخذ من لندن مقراً لها الأولويات الأميركية والبريطانية في العراق وقالت ان لندن وواشنطن تتمسكان بحماية آبار النفط أكثر منه بأمن العراقيين والخدمات العامة الضرورية. ودعت ايرين خان الأمين العام للمنظمة المدافعة عن حقوق الانسان الى تطبيق برنامج شامل لضمان ان تصل يد العدالة الى جميع المسئولين عن انتهاكات حقوق الانسان العراقي في الماضي أو الحاضر وطالبت بإرسال مراقبين من الأمم المتحدة لحقوق الانسان في العراق. وأضافت خلال مؤتمر صحافي «يبدو ان الاستعدادات لحماية ابار النفط كانت اكثر من الاستعدادات لحماية المستشفيات وانظمة توزيع مياه الشفة والخدمات المدنية». وقالت ان التحالف قال ان احد اهداف الحرب ضد صدام حسين هو تحسين وضع حقوق الانسان في العراق وعليه ان يفي بتعهداته. واشارت الى «غياب التخطيط» لمواجهة عمليات النهب وفرض النظام. واوضحت ايرين خان ان على لندن وواشنطن تحمل مسئولياتهما كبلدين محتلين وارسال قوات شرطة لمواجهة هذا الوضع الذي يتعارض مع حقوق الانسان. وحذرت المنظمة الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين لا تملكان كما قالت الا صلاحيات محدودة لتغيير نظام الحكم في العراق. ودعت ايضا الامم المتحدة الى ان تلعب وفي اقرب وقت ممكن «دورا رئيسيا» في عملية الاصلاحات السياسية واعادة الاعمار في العراق. وطلبت المنظمة ايضا ارسال مراقبين عن حقوق الانسان وفي اقرب وقت ممكن، وان يساهم خبراء الأمم المتحدة في وضع خطط لإصلاح النظام القضائي بحيث يتمكن من محاكمة أي متهم بانتهاك حقوق الإنسان في الماضي. وأكدت خان على ضرورة «التدقيق الشديد» عند ضم عراقيين إلى قوة الشرطة الجديدة أو إلى الإدارة الانتقالية. وقالت خان «لاحظنا جميعا كيف استغلت حقوق الإنسان العراقي.. غطاء مناسبا للشروع في عمل عسكري.. والآن جاء وقت دفع الثمن». وكالات