الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 انتقد بيل كلينتون الرئيس الأميركي السابق السياسة الخارجية التي ينتهجها خلفه جورج بوش، منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001. ودعا الى تهدئة الخلافات الناتجة عن الأزمة العراقية والعمل على «جمع الأسرة الدولية». وقال «يبدو ان مثالنا الآن هو: طالما حدث لنا شيء مرعب في 11 سبتمبر 2001 فهذا يعطينا حق تفسير التطورات المستقبلية بطريقة يجب ان يكون العالم بأسره موافق عليه والا فعلى الآخرين ان يتدبروا أمرهم». وكان كلينتون يتحدث في ندوة اقامها معهد «كونفيرانس بورد» حول ادارة الشركات أمس الأول. واضاف «يجب علينا على المدى الطويل ان نجمع الاسرة الدولية. اذا كنت تعيش في عالم مترابط فلا يمكنك ان تقتل وان تسجن او تحتل بلد اعدائك. فيتوجب عليك عاجلا أم اجلا ان تتوصل الى تسوية». ووصف كليتنون ايضا الخلاف بين الولايات المتحدة من جهة وفرنسا والمانيا من جهة اخرى حول الازمة العراقية بأنه «ردة فعل مبالغ فيها». واعتبر كلينتون من جهة اخرى، ان الحرب ضد الارهاب تحجب بشكل كبير جدا السياسة الداخلية لحكومة بوش. وقال «منذ 11 سبتمبر يبدو اننا نقول ليس بمقدورنا ملاحقة هدفين بنفس الوقت». واضاف على مضض «اذا كنا نحارب الارهاب اذن لا يمكننا ان نقوم باصلاحات تجعل اميركا مكانا افضل للعيش». أ.ف.ب