الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 تستعد استراليا وايطاليا وبلغاريا والفلبين وألبانيا وكوريا الجنوبية الى ارسال فرق عسكرية وخبراء في البحث عن اسلحة الدمار الشامل والمهام الانسانية الى العراق يصل مجموع عناصرها 4 آلاف و500 فرد. وقالت الحكومة الاسترالية امس انها سترسل فريقاً من 12 خبيراً الى العراق للمساعدة في عمليات البحث عن اسلحة الدمار الشامل. واعترف وزير الدفاع الاسترالي روبيرت هيل بأن عمليات البحث هذه قد تثير انتقادات لانها لا تتم بتفويض من الامم المتحدة وشكك في قدرة مجلس الامن الدولي على القيام بهذه المهمة في الوقت الحالي. وقال هيل للصحافيين «لا نهتم بالطريقة التي سينظر فيها الى هذه المهمة. ما يهم هو القيام بعملية تسمح بالتأكد من ان اي تهديد ناجم عن اسلحة الدمار الشامل لم يعد قائما». وقال هيل ان هناك مئات المواقع التي يجب فحصها في اطار مواصلة البحث عن اسلحة الدمار الشامل، موضحا ان فريقا من 12 خبيرا في هذا المجال سيتوجه الى العراق الاسبوع المقبل. من جهة اخرى، سترسل كانبيرا الى العراق مراقبين جويين تابعين لسلاح الجو من اجل حركة الطيران في مطار بغداد الدولي الذي تصل اليه المساعدات الانسانية. وأعلنت ايطاليا أمس انها تعتزم ارسال بضعة آلاف من القوات للعراق للمساعدة في حفظ النظام وتقديم المساعدات الطبية والانسانية. وقال فرانكو فراتيني وزير الخارجية لمجلس الشيوخ «لا يمكننا ان نترك فترة ما بعد الحرب تسقط ضحايا اكثر من الحرب نفسها». وأضاف ان حجم القوة المرسلة سيتراوح ما بين 2500 وثلاثة آلاف جندي من الجيش والبحرية لكن دورها لن يكون قتاليا. ستساعد القوات في اعمال الشرطة ونزع الالغام وحماية العمال الذين يقدمون المساعدات الطبية ويوزعون المساعدات الانسانية. وتابع ان الوضع في العراق «يزداد اضطرابا» وان ايطاليا التي ايدت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة يتعين ان تتحرك بسرعة من اجل مساعدة السكان. وقال فراتيني ان ايطاليا ستقيم مستشفيات ميدانية وتساعد في اصلاح الاضرار التي الحقت بنظم توزيع المياه ومنع السلب والنهب. واضاف «العراق يجب ان يعاد للشعب العراقي». والقرار النهائي بشأن القوة الايطالية سيرجع للبرلمان. وتحظى حكومة رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني بأغلبية في مجلسي البرلمان المتوقع ان يوافقا على ارسالها. وذكرت الحكومة البلغارية انها تستعد لإرسال وحدة تضم 97 من الخبراء في الدفاع في مجال الاسلحة الاشعاعية والكيميائية والبيولوجية الى العراق. وكان من المقرر اولا ان تتوجه هذه الوحدة الى دولة مجاورة للعراق. وقال المتحدث باسم الحكومة ديميتار تسونيف ان «العمليات العسكرية شارفت على الانتهاء بعد سقوط بغداد ومن المنطقي ان تتمركز الوحدة البلغارية في العراق». وقال مسؤول عسكري فلبيني كبير امس ان فريقا يضم 12 شخصا سيتوجه الى الشرق الاوسط الاسبوع المقبل للاعداد لنشر بعثة من 500 شخص للقيام بمهمة حفظ السلام ومهات انسانية في العراق. وقال اللفتنانت جنرال رودولفو غارسيا نائب رئيس هيئة الاركان ان الفريق «سيقيم المكان المناسب لبعثة القوات» في العراق عقب سقوط نظام صدام حسين. واضاف غارسيا ان البعثة الفلبينية ستضم 300 جندي ومئة شرطي وستين من العاملين في الصحة و39 من عمال الخدمات الاجتماعية ودبلوماسياً. وسيترأسها جنرال لم يكشف اسمه. واحتفلت البانيا أمس الاول بوحدتها المكونة من 70 فردا المتجهة الى العراق لدعم الأميركيين والبريطانيين واصفة الجنود بأنهم» سفراء للسلام». وفي احتفال رسمي شهده الميدان الرئيسي بالعاصمة تيرانا تسلمت وحدة العمليات الخاصة التى ارتدت ملابسها القتالية العلم الالباني من الرئيس الفريد مويسيو وهو جنرال سابق في الجيش. وأعلنت كوريا الجنوبية عن ارسال 573 عنصراً من سلاح المهندسين وفريق طبي من 100 فرد الى العراق منتصف مايو للمشاركة في المهام الانسانية. وكالات
