الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 قتل عشرة اشخاص على الاقل وأصيب العشرات برصاص أميركي في الموصل وفقاً لشهود عيان فيما استسلمت قيادة وحدات تضم 16 ألف جندي عراقي في محافظة الانبار غرب العراق حيث عرض لواء عراقي المساعدة شاكراً الولايات المتحدة «تحرير العراق» حسب قوله وتوغلت قوات أميركية في قلب العاصمة العراقية واقتحمت فندق فلسطين لتقتاد عدداً من الأشخاص في الوقت الذي اتجهت فيه مدرعات أميركية الى شمال بغداد. وذكر طبيب في قسم الطوارئ بمستشفى الموصل لمراسل وكالة «فرانس برس» ان عشرة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب العشرات أمس في اطلاق نار اندلع في وسط الموصل شمال العراق اكد شهود عيان انه ناجم عن القوات الاميركية. وقال الطبيب عياد الرمضاني في قسم الطوارئ بالمدينة ان اطلاق النار وقع في ساحة الحكومة المحلية و«ان هناك ما يقارب المئة جريح وما بين عشرة الى احد عشر قتيلا». بينما اكد ثلاثة شهود على الاقل لوكالة فرانس برس ان تصريحات الجرحى لموظفي المستشفى تفيد بأن الجنود الاميركيين قد يكونون اطلقوا النار على حشود مناهضة لحاكم المدينة الجديد مشعان الجبوري الذي كان يمتدح الولايات المتحدة على ساحة الحكومة. وشاهد مراسل «فرانس برس» ساحة الحكومة خالية وسيارة مدمرة بينما كانت سيارات الاسعاف تنقل الجرحى الى المستشفى في حين كانت طائرة اميركية تحلق فوق المدينة على ارتفاع منخفض. واتجهت أعداد كبيرة من المصفحات والدبابات الأميركية أمس الى شمال العاصمة العراقية بغداد. وذكرت شبكة «سي.ان.ان» الأميركية ان أعدادا ضخمة من المدرعات وعربات الجنود المصفحة شوهدت تشق طريقها الى جهة غير معلومة شمال بغداد. وانضم مشاة البحرية الأميركية المتمركزين في فندق فلسطين فى بغداد الى الموكب العسكرى الكبير. وعلى صعيد آخر داهم عناصر من القوات الأميركية يرتدون اقنعة واقية بعض الغرف الواقعة في الطابق السابع عشر بفندق فلسطين واقتادوا ثلاثة اشخاص يعتقد انهم عراقيون الى خارج الفندق بعد تقييدهم وعصب اعينهم. وفحص الجنود الأميركيون بطاقات اعتماد الصحافيين المتواجدين في الفندق، وفقاً لما ذكرته صحيفة من طاقم «سي.ان.ان» من ناحية اخرى استسلمت قيادات وحدات تضم 16 ألف جندي عراقي في محافظة الانبار غرب العراق، كانت تتولى مراقبة المنطقة المحاذية لسوريا امس الى القوات الاميركية، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وعبر اللواء العراقي محمد الجرعاوي للكولونيل الاميركي كورتيس بوتس بعد ان وقع وثيقة استسلام قواته في صحراء غرب العراق عن «استعداده للمساعدة». وقال «اشكركم على تحرير العراق وفرض الاستقرار فيه». واضاف «آمل ان تكون لدينا علاقات صداقة مع الولايات المتحدة». الوكالات
