الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 كشفت مصادر أميركية ان وكالة الاستخبارات الأميركية «سي.اي.ايه» بدأت بارسال عملاء مباحث ومختصين الى وسط وشمال العراق للبحث عن مسئولين كبار في نظام صدام حسين، فيما طالبت منظمة العفو الدولية بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب من القادة العراقيين. ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مصادر اميركية أمس قولها ان ارسال هؤلاء العملاء يمثل محاولة اميركية للتأكد من مكان تواجد صدام حسين ولمعرفة ما إذا كان قتل خلال عمليات القصف التى نفذتها القوات الاميركية البريطانية. وكانت صحيفة «الوطن» السعودية نقلت امس الأول عن مصادر مطلعة تأكيدها ان القيادة العسكرية الأميركية تخوض حاليا حربا سرية فى العراق بموازاة الحرب العلنية التى أوشكت بالفعل على نهايتها موضحة ان وحدات خاصة فى مختلف انحاء بغداد تسعى للعثور على مئات العلماء والخبراء العراقيين العاملين فى برامج اسلحة الدمار الشامل لاستجوابهم والحصول على اسرار هذه البرامج ومنعهم من التوجه الى دول عربية أو آسيوية لمساعدتها على انتاج وتطوير اسلحة الدمار الشامل. كما تهدف الحرب السرية لاكتشاف الوثائق السرية العراقية التى تدين دولا ساعدت العراق. في غضون ذلك دعت منظمة العفو الدولية أمس الأول الى وضع برنامج يضمن مثول القياديين العراقيين المسئولين عن جرائم بحق الانسانية امام العدالة. وشددت المنظمة الدولية في وثيقة اصدرتها أمس تحت عنوان العراق، محاكمة المسئولين عن جرائم بحق الانسانية على دور الأمم المتحدة في تقديم أي اقتراح لوضع مباديء قوانين اساسية تضمن تقديم المذنبين للعدالة. وأشارت الوثيقة الى اهمية وضع قانون عقوبات عراقي جديد على ان تعتبر هذه الخطوات الانتقالية والمكملة جزءا من برنامج شامل لتأمين العدالة.وطالبت المنظمة الأمم المتحدة بالاسراع بتأسيس هيئة تضم خبراء في القانون لوضع اقتراحات حول قانون عقوبات عراقي جديد يحفظ العدل ويكون متناغما مع المجتمع المدني العراقي. وقالت ان عمل هذه الهيئة يجب ان يبدأ فورا ليكون بمقدورها تقديم الاقتراحات خلال اشهر. وكالات