الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن أملها في اعادة خدمة المياه الى المنطقة الشرقية من بغداد قريباً، بالتزامن مع ارسال الكويت وإيران شحنات من المياه للعراقيين، فيما حذر عاملون في البصرة من امكانية تفشي الكوليرا بسبب تلوث المياه. وأكد رولاند هوغنين بنجامين المتحدث باسم الصليب الاحمر ان فنيي المنظمة يعملون منذ الاحد على اصلاح محطة القناة لضخ المياه في شمال المدينة التي تمد «مدينة صدام» التي اصبحت تسمى «مدينة الصدر» بالمياه. ويضم هذا الحي الشعبي الذي يقع في شمال شرق بغداد حوالي مليوني ساكن اغلبهم من الشيعة. واوضح المتحدث ان فريقا اخر يعمل على اصلاح محطة معالجة مياه تغذي حي الرصافة على الضفة الشرقية لنهر دجلة. وقال ان المحطتين اصيبتا باضرار جراء القصف الاميركي على بغداد. وتشهد العديد من احياء بغداد التي تضم خمسة ملايين ساكن شحا في المياه يؤثر خاصة على عمل المستشفيات. وقال المتحدث «الاميركيون قالوا لنا انه لا علاقة لهم بالاضرار التي طالت الشبكة». وقالوا للصليب الاحمر انهم سيرسلون بأسرع وقت ممكن اناسا يساعدون على اعادة تشغيل الشبكة الكهربائية. واضاف «انهم واعون ان هذا شأن عاجل وان عليهم القيام بشيء لاظهار ان ثمة تغيير». وعبرت الحدود الايرانية أمس قافلة من الشاحنات تحمل مئة وعشرين الف لتر من المياه الصالحة للشرب متجهة لجنوب العراق لتكون أول شحنة معونات تقدمها ايران للعراق عبر صندوق الامم المتحدة للطفولة «يونيسيف» وذكرت وكالة الانباء الايرانية ان نحو 17 شاحنة تضم 5500 صهريج مليئة بالمياه الصالحة للشرب غادرت مدينة الاهواز فى ايران الى نقطة عبور شلامجة العراقية.. ومن المقرر ان توزع هذه الكميات من المياه على المستشفيات والمراكز الصحية فى شبه جزيرة الفاو. ونقلت الوكالة عن كارى ايجى ممثل اليونيسيف فى ايران انه تم اختيار شبه جزيرة الفاو بسبب عدم وصول اى معونات اغاثة من الامم المتحدة لها حتى الأن ونظرا لعدم معرفة الوضع على الارض فى المنطقة لحد كبير.كما أعلنت اللجنة الكويتية المشتركة للاغاثة هنا أمس انها سترسل الاسبوع المقبل 30 شاحنة على متنها عبوات من المياه العذبة للمدن العراقية ام قصر والزبير والفاو والبصرة. وقال الامين العام للجنة الكويتية المشتركة للاغاثة فيصل المقهوي فى تصريح ان الشاحنات ال30 ستتوزع على مدار الاسبوع المقبل بحيث تغطي كافة احتياجات الشعب العراقي الشقيق فى هذه المدن. على جانب متصل حذر العاملون فى محطة مياه البصرة «المعطلة» من تفشى وباء الكوليرا فى المدينة بسبب تلوث المياه نتيجة الحرب. وذكرت قناة الجزيرة الفضائية أن مشكلة المياه الصالحة للشرب فى مدينة البصرة التى يقطنها أكثر من مليون شخص فى طريقها للتفاقم فى ظل غياب أى مصدر لهذه المياه بعد انفجار الأنبوب الذى ينقلها من مدينة الناصرية التى تبعد خمسين كيلومترا عن البصرة. واشار مراسل الجزيرة الى أن السكان المحليين يعتمدون على مياه شط العرب المالحة والملوثة نتيجة الحرب ط مما قد يودى الى انتشار مرض الكوليرا مع تصاعد درجات الحرارة فى غضون الأسابيع المقبلة. كما أورد المراسل صورا للأسماك النافقة نتيجة تلوث المياه فى تلك المنطقة. وكالات
