الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان صلف الادارة الاميركية دفعها لاطلاق التهديدات ضد سوريا وقالت ان اتهام سوريا بامتلاك اسلحة محظورة هو محض افتراء مشيرة الى ان الدولة الوحيدة التى تمتلك اسلحة دمار شامل فى المنطقة هى اسرائيل. وصرح مصدر مسئول فى الجبهة أمس ان التهديدات التى تسارع الادارة الاميركية لاطلاقها ضد سوريا تأتى فى سياق الهجمة الاستعمارية التى تشنها الادارة الاميركية وحلفاؤها ضد سوريا ولبنان والاردن. وقال ان الادارة الاميركية تعيش حالة من النشوة نتيجة ما حدث فى العراق من انتصار عسكرى غير متكافيء أدى الى احتلال العراق ونهب ثرواته. وأضاف ان اتهام سوريا بامتلاك أسلحة محظورة هى نفس الاتهامات التى سوقتها الادارة الاميركية ضد العراق بهدف النيل من صمود سوريا ومواقفها مع الشعب العراقى وفلسطين مؤكدة ان الدولة الوحيدة التى تمتلك هذه الاسلحة وتهدد جيرانها بها هى الدولة التوسعية الاسرائيلية. وأكد ان اتهام سوريا تحت ما يسمى «رعاية الارهاب» ما هو الا تكامل واضح بين ما حدث فى العراق والحرب الشارونية ضدالانتفاضة والمقاومة وبين ما تبيته الادارة الامركية لسوريا. ودعت الجبهة الديمقراطية الدول العربية لأخذ مواقف عملية ملموسة وجادة تقف الى جانب سوريا وعدم تركها فى مجابهة هذه التهديدات كما حدث مع العراق. كما دعت الجبهة دول الاتحاد الاوروبى وروسيا والصين الى رفع الصوت عاليا بوجه الادارة الاميركية لضرورة وقف حالة التدهور والعدوان الاميركى الشارونى على المنطقة. أ.ش.أ