الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 اعلنت مدريد التي بدأت وساطة بطلب من واشنطن ان سوريا لن تكون هدفا لاية ضربة عسكرية وهو ما اكدته استراليا التي طالبت دمشق بعدم توفير مأوى لاتباع صدام حسين. وقالت مصادر حكومية إسبانية إن الرئيس الاميركي جورج دبليو. بوش طلب من رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا أزنار المساعدة في إقناع سوريا بألا تؤوي «العناصر غير المرغوب فيها» من العراق. وذكرت المصادر أن بوش اتصل بأزنار وطلب منه أن تستخدم إسبانيا علاقاتها الطيبة مع الدول العربية. وقال ازنار في مؤتمر صحافي خلال زيارة الى وارسو «سوريا صديقة وستظل صديقة لاسبانيا ولن تكون هدفا لعمل عسكري».واضاف «انا مقتنع ان النزاع (في العراق) لن يمتد الى دول اخرى في الشرق الاوسط». واعلن انه يأمل في اجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد في اسرع وقت ممكن. وقال «لقد بحثت (الوضع) مع الرئيس السوري بشار الاسد الذي لي معه اتصالات حميمة. سأتحدث معه حول هذا في اقرب وقت ممكن». وذكرت الوكالة العربية السورية للانباء أن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع تباحث الثلاثاء مع نظيرته الاسبانية الاسيو بشأن تطورات الاحداث في العراق. وأضاف المسئول قائلا إن أسبانيا التي تحظى بعلاقات طيبة مع العالم العربي وافقت على طلب بوش بمحاولة إقناع سوريا بعدم إيواء أي أعضاء هاربين ينتمون لنظام صدام حسين.وتابعت الوكالة السورية ان الشرع أجرى أيضا اتصالا هاتفيا مع نظيره الايراني كمال خرازي لمناقشة مجريات الاحداث في العراق. الى ذلك حث الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي سوريا امس على الا تسمح لنفسها ان تصبح مأوى للهاربين من انصار الزعيم العراقي المخلوع صدام حسين. وقال داونر انه يتفق مع واشنطن في مخاوفها بشأن سوريا ومن ذلك الاتهامات انها اختبرت في الاونة الاخيرة اسلحة كيماوية لكنه واثق ان الرئيس السوري بشار الاسد التزم بالتحذيرات الاميركية. وقال للصحفيين «من المهم جدا ان تعمل سوريا بعزم حقيقي لضمان الا يتم اتخاذها ملاذا لنظام صدام حسين». واضاف قوله «لقد ادلى الاميركيون بعدد من البيانات القوية في هذا الشأن واني على يقين ان السوريين وعوا الرسالة». مضيفا انه من المبكر جدا الحديث عن عقوبات اقتصادية ضد سوريا. وهون داونر ووزير الدفاع الاسترالي روبرت هيل من شأن التصريحات التي ذهبت الى ان سوريا قد تكون التالية في قائمة الدول التي ستهاجمها واشنطن. وقال داونر «لم يطلب منا قط المشاركة في صراع كهذا ولم يتكهن الاميركيون سرا او علانية بانهم سيوجهون ضربات عسكرية الى سوريا وايران».وكالات