الاربعاء 14 صفر 1424 هـ الموافق 16 ابريل 2003 اعلن ريتشارد باتلر الرئيس السابق للمفتشين الدوليين في العراق امس انه يؤيد الاتهامات الاميركية لسوريا بانها ساعدت النظام العراقي في تخبئة اسلحة دمار شامل مؤكدا انه حصل على ادلة على ذلك. وقال الدبلوماسي الاسترالي السابق انه اطلع على وثائق حول هذا الخصوص من اجهزة الاستخبارات عندما كان رئيسا لمفتشي الامم المتحدة في العراق من 1997 الى 1999. وفي تصريح لاذاعة «اي بي سي» قال باتلر «لقد اظهروا لي معلومات من اجهزة الاستخبارات وبينها صور جوية تظهر ان العراقيين نقلوا حاويات الى الجانب الاخر من الحدود مع سوريا». واضاف «وكان لنا اسباب للاعتقاد بانها حاويات من الاسلحة الكيميائية وربما اسلحة اخرى». وتابع «لا اعتقد بان العراقيين كانوا يريدون منحها لسوريا واعتقد بانهم كانوا يريدون اخراجها من العراق لتكون خارج نطاق عمليات التفتيش وسوريا كانت مستعدة لضمان حراستها». وادلى باتلر الذي كان اعلن معارضته للحرب على العراق، في سياق الاتهامات الاميركية ضد سوريا بانها استقبلت زعماء عراقيين وتدعم مجموعات ارهابية وتقتني اسلحة دمار شامل.أ.ف.ب