الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 تحول المؤتمر الصحفي للوفد الطبي المصري العائد من الحدود العراقية السورية الى تظاهرة ضد العدوان الاميركي البريطاني على الشعب العراقي وتنديد بالموقف الرسمي العربي المتخاذل في مواجهة الاحتلال البغيض لعاصمة الخلافة الاسلامية بغداد. وكان الوفد الطبي المصري الذي يمثل قافلة اغاثة طبية عاد الى القاهرة بعد فشله دخول بغداد. فيما اكد اعضاء الوفد ان السلطات السورية حذرتهم من التوجه صوب بغداد بسبب القصف. وأكد الدكتور حمدي السيد نقيب أطباء مصر أن ماتفعله اميركا بشعب العراق وتراث العراق الحضاري والبنية الاساسية في العراق انما هو أمر مخطط ومدبر من قبل حتى يتمكنوا من نهب كل ثروات العراق البترولية وغير البترولية تحت ستار اعمار العراق. وكشف الدكتور عبدالفتاح رزق عضو الوفد العائد أن أطباء من سوريا أبلغوه ان منطقة شمال العراق تدار بادارات اميركية طبية منذ عام ونصف العام رغم انها خاضعة لدولة العراق والتي يسكنها غالبية الأكراد. كما أن السلطات العراقية كانت لديها تجهيزات طبية وأدوية بأكثر من 400 مليون دولار تحت سيطرة الأمم المتحدة وفي مخازن تابعة لها الا انها قصفت عن عمد لمحاصرة وقتل شعب العراق من قبل الاحتلال الاميركي. وأضاف ان الشعب السوري يتوقع عدواناً اميركياً محتمل في غضون شهرين الى 6 شهور لتدمير البنية التحتية السورية. وقال الدكتور عبدالقادر حجازي رئيس هيئة الاغاثة الانسانية بالنقابة العامة لأطباء مصر ان السلطات السورية حذرت الوفد المصري من الاتجاه صوب بغداد مؤكدين لهم ان نسبة المخاطر 100% وان القوات الاميركية تضرب أية سيارات تتحرك على الحدود العراقية السورية وانهم دمروا 5 قوافل طبية ومعونا انسانية خرجت من دمشق صوب بغداد على بعد 5 كم من الحدود داخل الاراضي العراقية بواسطة الهليكوبتر. القاهرة ـ مكتب «البيان»: