الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 بعد دخولهم بغداد راح جنود مشاة البحرية الاميركية «المارينز» يجمعون تذكارات عراقية يأملون ان تعود عليهم بالربح أو الذكرى ومن هؤلاء السارجنت ناثان بروسويل الذي يأمل في ان يعود عليه علم وجده في قاعدة عراقية بمبلغ كبير من المال عندما يبيعه عبر الانترنت. ومثل الكثيرين من افراد مشاة البحرية الاميركية حصل بروسويل على التذكار خلال تقدم القوات الاميركية في بغداد. وعلى عكس أغلب من تكالبوا على الحصول على تذكارات لا ينوي بروسويل الاحتفاظ بالعلم. وقال بروسويل 24 «عاما» الذي التقط العلم من المشارف الشرقية لبغداد «لقد حصلت على العلم الذي كان في مبنى القيادة العامة. انه كبير للغاية وفي حالة جيدة». واضاف «انوي عرض العلم في موقع ئي باي. بعض محبي جمع التذكارات قد يحبونه» في اشارة الى موقع المزادات على الانترنت الذي تتزايد فيه الطلبات حاليا على تذكارات من النظام المخلوع للرئيس صدام حسين. وقال البعض انه ينوي ان يعلق تذكاراته على الحوائط لصنع نوع من الشكل التجريدي من اشياء مثل مدي ومصابيح محمولة عثر عليها في ازياء عسكرية تخلصت منها القوات العراقية. ومن بين تذكارات الجنود الاميركيين ادوات التصويب في مدفع مورتر سوفييتي الصنع واقنعة عراقية واقية من الغازات. ـ رويترز