الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 طرحت كوريا الجنوبية امس على الولايات المتحدة مجموعة افكار لحل الازمة النووية مع كوريا الشمالية وتعد بمثابة «خارطة طريق كورية» لتسهيل المفاوضات متعددة الاطراف. فقد اعلنت رئاسة كوريا الجنوبية امس ان بيونغ يانغ عبرت عبر قبولها بأي شكل من اشكال الحوار مع واشنطن، عن استعدادها لاجراء محادثات متعددة الاطراف لتسوية الازمة النووية. وقال مسئول في ادارة شئون اميركا الشمالية بوزارة الخارجية الكورية الجنوبية ان وزير الخارجية يون يانغ كوان التقى مع السفير الامريكي توماس هابارد في سيئول وبحث الاثنان احتمالات اجراء «محادثات دبلوماسية» مع بيونغ يانغ. ورفض مسئولون تقديم تفاصيل عن «خارطة الطريق» ولم يتضح ما اذا كان يون قد قدم بنفسه المقترحات الى هابارد ولكن وكالة يونهاب للانباء قالت ان الافكار تتضمن تجميد بيونجيانج لبرنامجها النووي وتقديم مساعدات في مجال الطاقة الى الشمال. وقال الاعلان الرئاسي الكوري الجنوبي ان «الحكومة تعتبر ان اعلان كوريا الشمالية مؤشر على قبولها اجراء محادثات متعددة الاطراف لتسوية المسألأة النووية». واضافت سيئول ان كوريا الشمالية «تقوم على ما يبدو بايجاد جو ملائم للحوار بقبولها جهود حكومتنا والاسرة الدولية لتسوية المشكلة النووية بالمفاوضات». ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون مع بوش في الشهر المقبل بواشنطن لاجراء محادثات. وكانت بيونغ يانغ قد نفت اعترافها ببرنامج نووي سري وكانت تصر على اجراء محادثات ثنائية مع واشنطن. في حين تفضل واشنطن اجراء محادثات متعددة مع دول في المنطقة مثل الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية. لكنها قالت في تحول كبير في موقفها يوم السبت انها ستفكر في اجراء أي شكل من المحادثات اذا ما قامت واشنطن بتحول «جريء» في سياستها تجاه الشمال. ولم تحدد كوريا الشمالية ما هو «التحول الجريء». ا.ف.ب