الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 توجه الناخبون في جمهورية أرض الصومال التي أعلنت استقلالها من جانب واحد عن الصومال الى صناديق الاقتراع أمس لانتخاب رئيس جديد خلفاً لظاهر ابال كاهين الذي تولى الحكم في مايو الماضي بعد وفاة محمد عقال. وهذه الانتخابات الاولى التي تجري في «الجمهورية» الواقعة شمال غرب الصومال وكان مجلس من الاعيان يقوم بتعيين رؤسائها. ويتنافس في الانتخابات كاهين مرشح حزب وحدة الديمقراطيين الحاكم ومرشحا المعارضة احمد محمود الملقب ب«سيلانيو» عن حزب التضامن وفيصل علي «وارابي» مرشح حزب العدالة والتصحيح. يذكر ان الاسرة الدولية لم تعترف رسميا باستقلال ارض الصومال التي لا تضم سوى بعثة دبلوماسية واحدة تمثل اثيوبيا. وكانت المستعمرتان السابقتان البريطانية ارض الصومال والايطالية الصومال اعلنتا وحدتهما في 1960 لتشكيل جمهورية الصومال. وفي 18 مايو 1991 أي بعد خمسة اشهر من الانقلاب الذي اطاح محمد سياد بري اعلنت ارض الصومال انفصالها. ويرفض كل المرشحين للرئاسة التخلي عن استقلال ارض الصومال التي يقدر عدد سكانها بمليوني او ثلاثة ملايين نسمة ولم يجر فيها اي احصاء للسكان. وكان اكثر من مليون شخص صوتوا في 2001 في استفتاء على الدستور الجديد للجمهورية. ووصل حوالى 32 مراقبا من 14 بلدا لمراقبة الاقتراع، نصفهم من جنوب افريقيا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الافريقي. أ.ف.ب