الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 أعلن الفريق ادم حامد الناطق الرسمي باسم آلية بسط الأمن في دارفور ووالي جنوب دارفور ان الحدود السودانية التشادية أصبحت منطقة عمليات عسكرية بعد احباط الأجهزة الأمنية محاولة تلسلل 27 فرداً من مناطق المتمردين بدارفور تحركوا من أم درمان بالتنسيق مع قيادات الميليشيات المسلحة وانضمام عدد من المعاشين بالقوات النظامية من أبناء دارفور الى المتمردين بعد اغراءات. وكان الرئيس البشير والرئيس التشادي إدريس دبي عقدا اجتماعاً مشتركاً يوم السبت الماضي بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور تعهد فيه ديبي بمساعدة السودان في حسم ظاهرة المعارضة المسلحة بدارفور. وأكد البشير خلال هذا اللقاء أن الحكومة لن تتفاوض مع الخارجين على القانون. وقال ان التوجيهات صدرت للجيش السوداني بجعل دارفور خالية من السلاح واعتبر ان ما يجري في دارفور أعمال عصابات مسلحة فيما أكد ديبي أن الجيشين السوداني والتشادي سيعملان لإعادة الاستقرار للحدود المشتركة بين البلدين. من جانبه نفى الحزب الحاكم على لسان مسئوله السياسي الشفيع أحمد محمد أن تكون الأحزاب المعارضة متورطة في أحداث دارفور. الخرطوم ـ مكتب «البيان»: