الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 فيما دب الانقسام في اوساط حكومة ارييل شارون بسبب تصريحاته الخادعة الاخيرة حول استعداده لتنازلات مؤلمة حيث جوبهت بمعارضة وزراء متطرفين عقدت امس مباحثات هاتفية ثلاثية بين زعماء مصر وفلسطين والاردن حول تطورات النزاع على هذه الجبهة. وقال شارون امس بحسب «هآرتس» ان حكومته «ستجري قريبا نقاشا شاملا وجذريا لخريطة الطريق». وقال سلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي من الليكود ان «الولايات المتحدة ستتوقع الآن من اسرائيل خطوات في المجال السياسي». أما الوزيران عوزي لنداو من الليكود وبيني ألون من الاتحاد الوطني فقد انتقدا أقوال شارون بشدة حول التنازلات المؤلمة. وقال لنداو بأن أقوال شارون تتناقض وقرارات مركز الليكود، الذي قرر معارضة اقامة دولة فلسطينية. أما ألون فأعرب عن أسفه لأقوال شارون قائلا انها مغلوطة. ورحب وزير العدل، يوسف لبيد من شينوي بأقوال شارون قائلا انها كفيلة بأن تشكل مدخلا لمسيرة سلمية مع الفلسطينيين ومع دول عربية. وتعاملت اوساط حزب العمل بشك مع تصريحات شارون. فقد قال رئيس الحزب، عمرام ميتسناع، انه اذا كان شارون جديا في نواياه للبدء بمسيرة سياسية وتبنى المواقف الاقتصادية ـ الاجتماعية للعمل «فاننا سنكون منصتين». وفي موازاة ذلك جرت امس جرت مباحثات «هاتفية» ثلاثية بين كل من الرئيسين الفلسطيني ياسر عرفات والمصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني تناولت تطورات الاوضاع الجارية على الساحة الفلسطينية . وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة فرانس برس «جرت اليوم مباحثات ومشاورات هاتفية ثلاثية بين الرئيس عرفات والرئيس مبارك والملك عبدالله الثاني الموجود في القاهرة تبادلوا فيه الاراء حول الاوضاع الجارية في الاراضي الفلسطينية والمنطقة». واشار الى انه تم بحث الجهود المبذولة فيما يتعلق بتطبيق خارطة الطريق التي اعدتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) «اضافة الى مناقشة المشاورات الخاصة بتشكيل الحكومة الفلسطينية التي يقوم بها رئيس الوزراء المكلف محمود عباس (ابو مازن) . وثمن الرئيس عرفات الجهود التي يبذلها الرئيس المصري والملك الاردني «لخدمة القضية الفلسطينية» وفقا لابو ردينة . أ.ش.أ القدس ـ «البيان» والوكالات: