الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 أعلن الصندوق والبنك الدوليان عن تنظيم وفد فني لتقييم احتياجات اعادة اعمار العراق، يصل الى بغداد بعد استقرار الوضع الامني. وبعد اسبوع من المناقشات اعلن جيمس وولفينسون رئيس البنك الدولي ان حملة الاسهم بالبنك قرروا خلال اجتماع لاحدى اللجان ضرورة ان يرسل البنك فريق مساعدة فنية الى العراق لتقييم مهمة اعادة بناء الاقتصاد. ولم يوضح وولفينسون متى ستتم مثل هذه الزيارة. وقال وولفينسون مرارا الاسبوع الماضي انه لم يتلق اي طلب من حملة اسهم البنك والبالغ عددهم 184 للقيام بدور في اعادة بناء العراق وانه ينتظر ان يطلب منه ذلك قبل التحرك. ولكن لم يتضح ما اذا كان هناك اتفاق بين الاعضاء بشأن مااذا كانت هذه البعثة ستذهب قبل ام بعد ان يتم اتخاذ قرار بشأن الطريقة التي ستشارك بها الامم المتحدة في جهود اعادة البناء. وقال البيان الذي صدر بعد الاجتماع «نؤيد اصدار مجلس الامن الدولي قرارا آخر». وادى الاهتمام الذي اعطى للعراق الى الحد من المناقشات بشأن كيفية خفض الفقر في الدول الاخرى. وناشد وزراء افارقة يوم الجمعة الدول الغنية التأكد من الا يؤدي الاندفاع الى اعادة بناء العراق الى نسيان تمويل التعليم ومكافحة الايدز والصحة ومياه الشرب. وقال وولفينسون ان الاجتماع ذهب «لحد ابعد من «الاجتماعات» الاخرى» للتركيز على «الحرب الاخرى» وهي الفقر. ولكن منظمات اهلية وصفت الاجتماع بانه «فرصة مهدرة» مع عدم ظهور دليل على احراز تقدم في مساعدة دول اخرى غير العراق. واكد الوزراء بقوة التزامهم بالوفاء بالاهداف العالمية بخفض مستوى الفقر الى النصف بحلول عام 2015 ولكنهم لم يقدموا خطة واضحة بشأن كيفية تحقيق هذه الاهداف. وقال البنك الدولي انه يتعين على الدول الغنية ان تزيد اسهاماتها في المساعدات الدولية الى المثلين اذا كان لهذه الاهداف ان تتحقق ولاسيما في الدول الافريقية الواقعة جنوب الصحراء حيث تتعاظم التحديات لخفض الفقر. ـ رويترز