الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 تعتبر الاتهامات الاميركية الاخيرة لسوريا بدعم الارهاب ونظام صدام حسين في صلب التدهور السريع للعلاقات بين هذين البلدين منذ 11 سبتمبر 2001. في ما يأتي تسلسل زمني لهذه العلاقات العام 2002 15 ابريل : زيارة خاطفة لوزير الخارجية الاميركي كولن باول الى سوريا (ولبنان) لخفض التوتر مع اسرائيل. 4 يونيو : مساعد وزير الخارجية الاميركية لشئون الشرق الاوسط وليام بيرنز يقدم للرئيس السوري بشار الاسد مشروع مؤتمر سلام حول الشرق الاوسط. سوريا تبدي تحفظات عليه. 22 اكتوبر : بشار الاسد يستقبل ويليام بيرنز ويحذره من مخاطر هجوم على العراق. العام 2003 20 مارس : السفارتان الاميركية والبريطانية في سوريا تقفلان بعد بدء الهجوم العسكري على العراق. 20/22/25 مارس : تظاهرات كبيرة معادية للاميركيين في جامعة دمشق. 22 مارس : الجبهة الوطنية التقدمية (تحالف سبعة احزب في السلطة بزعامة حزب البعث) تندد بـ «العدوان البربري» على العراق. 23 مارس : مقتل خمسة سوريين وجرح 10 في الرطبة (غرب العراق)، عندما اصاب صاروخ الحافلة التي كانت تقلهم. 24 مارس : سوريا تحتج رسميا على هذا الهجوم. 27 مارس : بشار الاسد يؤكد ان واشنطن ولندن ستواجهان «مقاومة شعبية عربية» اذا ما «احتلتا» العراق. مفتي سوريا الشيخ احمد كفتارو يوجه نداء لتنفيذ عمليات استشهادية ضد «الغزاة» الاميركيين والبريطانيين في العراق. 28 مارس : وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد يتهم سوريا بتسليم العراق معدات عسكرية ويحذرها من مغبة هذا العمل «المعادي». 29 مارس : وزير الخارجية السوري فاروق الشرع يطالب بالوقف «الفوري» للحرب على العراق. 30 مارس : متطوعون سوريون يصلون الى الموصل لقتال قوات التحالف الاميركي البريطاني كما ذكرت قناة الجزيرة الفضائية. 31 مارس : وزير الخارجية السوري فاروق الشرع يؤكد ان «مصلحة» بلاده هي ان تنهزم قوات التحالف الاميركي البريطاني في العراق. باول يوجه تحذيرا جديدا الى سوريا وايران بوقف فوري لاي دعم لمجموعات ارهابية وبالنسبة لسوريا عدم تقديم اي دعم للعراق. سوريا ترد بأنها «اختارت» دعم الشعب العراقي ضد «الاجتياح» الاميركي البريطاني. الاول من ابريل : وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز يوجه تحذيرا الى الرئيس بشار الاسد مذكرا اياه بـ «القوة العسكرية» لاسرائيل. 3 ابريل : مسئولة في وزارة الخارجية السورية تؤكد ان التصريحات الاميركية الاخيرة «ليست تهديدا بعمل عسكري». دونالد رامسفيلد يؤكد ان سوريا تستمر في مساعدة العراق على رغم التحذيرات الاميركية. 9 ابريل : مسئولون عراقيون كبار يفرون الى سوريا التي تسهل تحركاتهم، كما قال رامسفيلد. 10 ابريل : كولن باول يقول ان التحذيرات الاميركية الاخيرة لسوريا وايران يجب الا تعتبر تهديدات بشن حرب. وزير الخارجية البريطاني جاك سترو يطلب من سوريا عدم مساعدة النظام العراقي والتعاون مع قوات التحالف. 11 ابريل : الرئيس الاميركي جورج بوش يطلب من المسئولين السوريين القيام بـ «كل ما في وسعهم» لاغلاق حدودهم مع العراق امام انصار صدام حسين، وتسليم الذين لجأوا الى سوريا. 12 ابريل : الشرع يرد الاتهامات الاميركية حول تخزين اسلحة دمار شامل عراقية في سوريا وارسال معدات عسكرية الى العراق. 13 ابريل : باول يعلن انه «لن يكون من الحكمة» لسوريا ان تصبح «ملاذا» للموالين لنظام صدام حسين. دونالد رامسفيلد يتهم سوريا مرة جديدة بايواء مسؤولين عراقيين كبارا. بوش يعلن ان الولايات المتحدة تعتقد «ان لدى سوريا اسلحة كيميائية»، مؤكدا ان هذا الوضع قد يتطلب ردا مختلفا عن العراق.أ.ف.ب