الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 اختتم سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي امس زيارة عمل قصيرة الى سوريا لم يعلن عنها سابقا واجرى خلالها مباحثات مع الرئيس السوري بشار الاسد حول الوضع في العراق. وقالت مصادر دبلوماسية عربية ان الامير سعود نقل خلال اجتماعه الى الرئيس الاسد رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز والامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد حول الاوضاع المستجدة على الساحة العراقية. وقالت ان زيارة الامير سعود تأتي في اطار التشاور والاتصالات التي تجريها السعودية مع العواصم العربية وتبادل الرأي مع القادة العرب حول الوضع العراقي ما بعد انهيار حكم صدام حسين. وتأتي مباحثات الامير سعود في دمشق عشية الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي الذي سيعقد في الرياض لبحث الوضع المستقبلي بين دول المجلس والعراق. وكانت مباحثات الفيصل مع الرئيس الاسد قد تركزت حول الجهود التي تبذلها الدول المجاورة للعراق من اجل اعادة الامن والاستقرار اليه والحفاظ على وحدته وسلامة اراضيه. وقالت وكالة الانباء السورية ان لقاء الاسد والفيصل تناول «تطورات الوضع في العراق والجهود التي تبذلها الدول المجاورة له من اجل اعادة الامن والاستقرار اليه ومن اجل الحفاظ على وحدة وسلامة الاراضي العراقية». وشارك في الاجتماع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع والسفير السعودي في دمشق بكر بن عبد الله بن بكر. وتأتي زيارة المسئول السعودي في الوقت الذي تتضاعف فيه التحذيرات الاميركية لسوريا.وكالات
