الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 نفى عماد مصطفى نائب السفير السوري المعتمد لدى الولايات المتحدة نفيا قاطعا ان يكون اي من اعضاء نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد فر الى سوريا، مشيرا إلى ان الاتهامات الاميركية هي لصرف الانظار عن الفوضى في العراق. وحول صحة ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية عن فرار القائمين على برنامج اسلحة الدمار الشامل الى سوريا ومنهم هدى صالح مهدي عماش المعروفة لدى المخابرات الاميركية باسم «سيدة الانثراكس» ورحاب طه الملقب «بدكتور الجراثيم» رد قائلا لا استطيع ان اعطيك الا جواباً واحدا و هو لا. واكد مصطفى ان جماعات في الولايات المتحدة الامريكية تقود حملة من الاتهامات والاكاذيب ضد سوريا داعيا الجميع الى عدم تصديقها لانها على حسب قوله مجرد معلومات مضللة وافتراءات. ونفى عماد مصطفى بشدة الاتهامات الاميركية بأن بلاده تساعد افراد نظام صدام حسين، وانها تؤوي ارهابيين وانها تطور اسلحة دمار شامل. وقال مصطفى لبرنامج «ميت ذا برس» على قناة ان بي سي الاخبارية الاميركية: انها حملة من التضليل ضد سوريا منذ بدء الحرب «على العراق» هذه مجرد سلسلة من الاتهامات الكاذبة، واضاف ان بلاده مستعدة لاستقبال مفتشي اسلحة دوليين لتبديد مخاوف واشنطن من ان دمشق تمتلك اسلحة للدمار الشامل وحث واشنطن على المساعدة في تخليص منطقة الشرق الاوسط بأكملها من اسلحة الدمار الشامل بما فيها اسرائيل. وقال مصطفى: نحن لن نقبل فقط اكثر انظمة التفتيش صرامة بل سنرحب بها بشدة. وأشار عماد مصطفى إلى ان بعض كبار المسئولين فى الخارجية الأميركية ووكالة الاستخبارات لا يشعرون بالرضى عن الحملة التى يشنها البعض ضد سوريا. وقال ان الاتهامات التى تتعرض لها سوريا وسوف تتعرض لها خلال الأيام المقبلة تستهدف جذب الانتباه بعيدا عن حالة الفوضى والسلب والنهب التى يشهدها العراق وتسبب بعض الاحراج للمسئولين فى الادارة الأميركية.. وكالات
