الثلاثاء 13 صفر 1424 هـ الموافق 15 ابريل 2003 نشطت الاتصالات العربية الرسمية لمواجهة تداعيات انهيار النظام العراقي، أبرزها قمة مصرية أردنية ركزت على وحدة العراق وسلامة أراضيه في موازاة اتصالات بين عواصم السعودية واليمن والأردن. وعقد حسني مبارك رئيس مصر وعبدالله الثاني ملك الأردن أمس قمة سريعة في القاهرة بحثا خلالها تطورات الملف العراقي. ورافق العاهل الأردني الى هذه القمة رئيس وزرائه علي أبو الراغب ووزير خارجيته مروان المعشر. وكان بيان للديوان الملكى الأردنى قد أكد أن الملك عبدالله والرئيس مبارك سيركزان فى مباحثاتهما على «آخر تطورات الاوضاع فى العراق والبحث فى سبل توفير امنه واستقراره ، مع التأكيد على وحدة وسلامة اراضيه، وصون وحدته الوطنية».وأشار البيان الى ان الزعيمين العربيين سيبحثان كذلك تنسيق الموقف لدعم الجهود الدبلوماسية المبذولة لنشر خريطة الطريق الهادفة الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة خلال العام 2005. وكان الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد السعودي تلقى اتصالا هاتفيا من الملك عبد الثانى عاهل الاردن. وذكرت وكالة الانباء السعودية انه تم خلال الاتصال استعراض التطورات الراهنة فى المنطقة خاصة الوضع فى العراق والقضايا ذات الاهتمام المشترك وعلاقات التعاون الثنائية. كذلك ذكرت وكالة الانباء السعودية ان ولي العهد السعودي تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مساء السبت. وقالت الوكالة ان الامير عبدالله والرئيس علي صالح بحثا خلال الاتصال أخر تطورات الأوضاع في المنطقة وبخاصة المتعلقة بالشأن العراقي الى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين. ويأتي هذا الاتصال في اطار التحرك السياسي والدبلوماسي الذي تشهده الساحة العربية حاليا بهدف التنسيق والتشاور لبلورة موقف عربي موحد لمواجهة التحديات التي تمر بها الساحتان العربية والدولية. وكان الأمير عبدالله تسلم في الاول من هذا الشهر رسالة من الرئيس اليمني لم يكشف النقاب عن مضمونها وقام بنقل الرسالة سفير اليمن في السعودية خالد الاكوع. وكالات