الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 اعلنت القيادة الاميركية الوسطى في قطر ان مشاة البحرية الاميركية «المارينز» عثروا في بغداد على اكثر من 300 سترة معدة لعمليات انتحارية فيما يجرى خبراء الاسلحة الاميركيون اختبارات لتحديد امكانية حمل رأس صاروخ مكتشف في كركوك لعناصر كيماوية مع كشف عقيد سابق في الجيش العراقي عن معرفته بوجود 120 صاروخا يحمل 24 منها ذخائر كيماوية. وقال بيان ان عناصر المارينز عثروا الجمعة على 310 سترات لهجمات انتحارية في موقع غير محدد من بغداد. ويعود اخر هجوم انتحاري على عسكريين اميركيين الى الخميس حيث قتل جندي اميركي في بغداد، ووقع هجومان من النوع نفسه منذ اندلاع الحرب في 20 مارس. وقالت شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الاميركية ان خبراء اسلحة اميركيين يجرون اختبارات لتحديد امكانية حمل الرؤوس الحربية التي اكتشفت في أحد قاعدة جوية في مدينة كركوك لعناصر كيمائية. وكشفت التحاليل المبدئية عن آثار لغاز الأعصاب في الجزئين الأسفل والأوسط من الرأس الحربي الذي يحمل علامة خضراء، وهو الرمز المتعارف عليه دولياً للأسلحة الكيميائية، بحسب مصادر عسكرية للسي.ان.ان. وأجريت بعض الاختبارات المبدئية للرأس الحربي الذي تم اكتشافه الجمعة أثناء عملية بحث روتينية بالقاعدة الجوية. وضم صندوق خشبي ضخم، عثر عليه بالقرب من الرأس الحربي، صاروخاً يبلغ طوله 13 قدماً، ولم تتمكن سي.ان.ان من تأكيد الرابط بين الكشفين. وعلى صعيد متصل، تقدم عقيد سابق بالجيش العراقي، ادعى أنه القائد السابق للقاعدة الجوية، بمعلومات عن معرفته بوجود 120 صاروخاً، يحمل 24 منها ذخائر كيمائية في منطقة مساحتها 18 ميلاً في مدينة كركوك، بحسب ما نقلت مصادر استخباراتية في الجيش. وأدعى الرجل بأنه من الذين حرروا مؤخراً من السجون العراقية، وفق المصادر ذاتها.وكالات