الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 احتجز مسئولان في جهاز الأمن السياسي «المخابرات» اليمني على خلفية التحقيقات الجارية للكشف عن ملابسات فرار عشرة سجناء على ذمة الارهاب بينهم مخططان بارزان للهجوم على المدمرة الاميركية كول في عدن. وقالت مصادر مطلعة في مدينة عدن لـ «البيان» ان مدير فرع جهاز المخابرات بالمحافظة ونائبه اوقفا عن العمل واودعا الحجز فيما اعتقل جميع افراد حراس السجن الى حين استكمال التحقيقات الجارية في حادثة فرار المساجين. وطبقا لهذه المصادر فإن العميد علي منصور رشيد نائب رئيس جهاز المخابرات ترأس فريقا للتحقيق في حادثة الفرار حيث تشير المعلومات الاولية ان جمال البدوي وفهد القصع المتهمين بأنهما المدبران الرئيسيان لحادثة الهجوم على المدمرة «كول» ومعهما ثمانية اخرين كانوا قد وضعوا مؤخرا في غرفة واحدة بدلا من الزنازين الانفرادية وان احدهم ادخل منشار حديد تمكنوا بواسطته من قطع قضبان نافذة الحمام المطلة مباشرة على البحر ومن خلالها تمكنوا من الفرار، واوضحت المصادر ان وزارة الداخلية قد رصدت ملايين الريالات كمكافأة لمن يدلي بمعلومات عن المساجين الفارين قد تساعد في القاء القبض عليهم، وقد وعدت الوزارة بإحالتهم الى المحاكمة فور القاء القبض عليهم. صنعاء ـ «البيان»: