الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 فرغ محمود عباس «ابو مازن» رئيس الوزراء الفلسطيني من تشكيل حكومته الجديدة التي بصدد الاعلان عنها واحتفظ فيها لنفسه بوزارة الداخلية واسند احدى حقائبها لمحمود دحلان وسط نفي فلسطيني لخلاف بين ابو مازن والرئيس ياسر عرفات حول تشكيلتها. وقال مسئول فلسطيني بارز امس ان محمود عباس انتهى من تشكيل حكومته الجديدة. وقال المسئول المقرب من عباس والذي طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز «انتهى ابو مازن «محمود عباس» من التشكيلة الوزراية وسيكون اكثر من نصف المشاركين وزراء جددا». واضاف المسئول ان عباس سيحتفظ بحقيبة الداخلية ويكون نصر يوسف نائبا له ومحمد دحلان الرئيس السابق للامن الوقائي في غزة وزير دولة لشئون الامن الداخلي. وقال نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة الحالية لرويترز ان محمود عباس اصبح لديه قائمة باسماء الوزراء الجدد وهو واحد منهم. واضاف «قدم ابو مازن للرئيس عرفات قائمة سيتم مناقشتها في اجتماع اليوم» (امس) لحركة فتح بحضور عرفات. ووصف شعث التشكيل الوزاري الجديد المزمع تقديمه للمجلس التشريعي للمصادقة عليه بانه «وزراة اصلاح بجميع النواحي» وانه يمثل محاولة جادة للعودة لعملية السلام ولتطبيق خارطة الطريق. وقالت مصادر مسئولة مقربة من عرفات ان هناك شعورا بالارتياح يسود مكتب عرفات وان قدوم وزراء جدد للسلطة سيكسبها مصداقية اكبر ويدعمها امام المجلس التشريعي الذي كاد ان يسقط الحكومة السابقة. ووصف شعث ما تردد عن خلافات بين عرفات وابو مازن بانه محض افتراء من جانب وسائل الاعلام الاسرائيلية. واتهم نبيل شعث فى تصريح هاتفى لاذاعة صوت العرب وسائل الاعلام الاسرائيلية بمحاولة تشويه الموقف الفلسطينى واختلاق أزمة غير موجودة حول التشكيل الوزارى الجديد. وقال انه سيتم تقديم الحكومة الفلسطينية الجديدة خلال ساعات بعد أصبحت جاهزة الان موءكدا فى الوقت نفسه أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو انهاء الاحتلال الاسرائيلى وقيام سلام عادل. وقال حاتم عبدالقادر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في تصريح له انه تم دعوة اعضاء البرلمان الفلسطيني لحضور جلسة خاصة الاثنين والثلاثاء، نتوقع خلالها ان يعرض «ابو مازن» حكومته لنيل الثقة.وكالات