الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 اكد بشار الاسد الرئيس السوري ان بلاده ستعمل ما في وسعها مع الاسرة الدولية لاستعادة الامم المتحدة دورها في العراق وضمان حرية شعبه في تحديد مستقبله. جاء ذلك خلال استقبال الاسد دومينيك دوفيلبان وزير الخارجية الفرنسي امس الاول. وذكرت وكالة الانباء السورية أن الرئيس السوري بشار الاسد بحث مع وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان «الاوضاع القائمة في العراق والاراضي الفلسطينية المحتلة والجهود الدولية والعربية المبذولة من أجل استعادة دور الامم المتحدة في العراق وضمان حرية الشعب العراقي ليختار مستقبله بنفسه». وأوضحت الوكالة أن الرئيس السوري أكد لدو فيلبان ان «سوريا ستعمل ما في وسعها مع الاتحاد الاوروبي ودول العالم لاعادة الامن والاستقرار إلى العراق وايجاد السبل ليقرر الشعب العراقي مصيره بنفسه وليحل السلام العادل الذي يصون وحدة الارض والحقوق في العراق وفلسطين والمنطقة». وأكد دو فيلبان للرئيس الاسد «ضرورة إعادة توحيد الاسرة الدولية لتتمكن من السعي إلى تحقيق السلام في المنطقة من خلال الشرعية الدولية». وحضر الاجتماع بين الجانبين وزير الخارجية السوري فاروق الشرع. وفي مؤتمر صحفي عقده الشرع ودو فيلبان إثر الاجتماع انتقد الشرع القوات الاميركية والبريطانية، قائلا ان «الهدف من الحرب الاميركية البريطانية على العراق لم يكن تغيير النظام فيه بل تدميره»، واتهمها بأنها تسببت في «كل هذه المآسي التي تشاهدونها الان في المدن العراقية من سلب وتدمير ومعاناة، وتدمير العراق بمؤسساته ووزاراته وبنيته التي توجد في أي بلد بالعالم ولا علاقة للنظام بها».. وكالات