الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 اعلنت المفوضية العليا للاجئين ان ممثلين عن وكالات مختلفة تابعة للأمم المتحدة التقوا مسئولين ايرانين في طهران لدرس احتياجات 30 ألف عراقي قرب الحدود مع ايران. وقال المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين في عمان بيتر كيسلر في بيان ان «بعثة المفوضية تقيم حاجات ثلاثين الف عراقي يعيشون في مخيم في بدرة بالاضافة الى الوضع الامني في هذه المنطقة بشرق العراق». واضاف ان مندوبين عن وكالات الامم المتحدة بينهم اعضاء في المفوضية العليا للاجئين الى العراق لبحث وضع اللاجئين في بدرة الواقعة على بعد ستين كلم الى شمال الكوت. واوضح البيان «حسب نتائج هذه الزيارة، ستغادر بعثة مع ممثلين عن مختلف الوكالات ايران الى بدرة خلال الايام المقبلة للتأكد من ان اللاجئين العراقيين يتلقون جميع المساعدات الضرورية». وشارك في الاجتماع ممثلون عن صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة (اليونيسف) وبرنامج الغذاء العالمي والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة اطباء بلا حدود غير الحكومية. واشار كيسلر الى ان ممثلين عن اللاجئين التقوا طاقم المفوضية العليا للاجئين الخميس في نقطة مهران على الحدود الايرانية وابلغوهم ان مجموعة من اللاجئين غادرت بغداد والناصرية بسبب «الفوضى المسيطرة على المنطقة». واكدوا للمفوضية انهم لا ينوون اجتياز الحدود الى ايران ولكنهم سيبقون في بدرة في الوقت الراهن. واوضحت المفوضية ايضا ان 65 عراقيا بالاضافة الى مواطنين من دول اخرى عالقون في شروط مذرية في مخيم بالقرب من نقطة الكرامة على الحدود الاردنية العراقية. وجاء في البيان ايضا ان «المفوضية العليا للاجئين طلبت من الاردن استقبال جميع العالقين في هذا المخيم كي يصبح بالامكان تقديم المساعدات الانسانية الضرورية لهم في المخيمات التي اقيمت في الرويشد». وأعلن متحدث رسمي إيراني أن برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة يعدّ لارسال أول شحنة أغذية عاجلة إلى العراق من مدينة كرمن شاه الواقعة على الحدود الغربية لايران. وقال رامين رافيراسم أنه تم إغلاق الحدود الايرانية أمام حركة المرور العادية منذ اندلاع الحرب في العراق، لكن من المتوقع الموافقة على قيام الوكالات الانسانية بإرسال قوافل المساعدات في الايام المقبلة. وأضاف المتحدث أن برنامج الاغذية العالمي قام بتخزين 800,2 طن متري من المؤن الغذائية العاجلة في كرمن شاه بينما يجري تدبير عشرة آلاف طن من دقيق القمح محليا. وصل اكثر من الف عراقى من اهالى المدن العراقيه المختلفة الى الشريط الحدودى لمدينة دهلران هربا من جحيم السطو المسلح الذى سيطر على معظم نواحى العراق. الوكالات