الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 دعت اللجنة الدولية للصليب الاحمر القوات الاميركية والبريطانية لفرض حظر التجول في بغداد حتى يمكن وقف اعمال السلب والنهب التي يقوم بها المواطنون العراقيون لمختلف المؤسسات وحتى تصل السيارات المحملة بالمساعدات الانسانية. وقال مسئولون بالصليب الاحمر ان كمية المساعدات الانسانية التى وصلت الى العراق قليلة حتى الان وان الاوضاع تنذر بالخطر خاصة فى المستشفيات اذا لم تفرض القوات الاميركية والبريطانية النظام والاستقرار فى العراق. وحذر المسئولون من ان المراكز الطبية الرئيسية فى بغداي لن تعمل مشيرا الى انه نتيجة التعاون والتنسيق بين القوات الاميركية ومرفق المياه فى بغداد امكن استئناف امدادات المياه للعاصمة وانه اذا استمر هذا التنسيق فى باقى المرافق فان جميع الخدمات سوف تعود الى حالتها الطبيعية. واشار المسئولون الى وجود عمليات تنسيق مماثلة بين القوات البريطانية والمسئولين العراقيين فى مدينة البصرة لاستئناف عمل المرافق. وفي الاطار ذاته صرحت أنتونيلا نوتاري المتحدثة باسم الصليب الاحمر بأن توفير المساعدات الطبية لمستشفيات بغداد أصبح مستحيلا على المستوى العملي بالنسبة لمنظمات الاغاثة. وقالت نوتاري في جنيف إنه على الرغم من ذلك فإن القوات الاميركية بدأت في تأمين إمدادات المياه إلى مجمع مستشفيات كبير. وجاءت هذه الخطوة بعد مناقشات دارت بين قوات التحالف حول الوضع الامني المضطرب في العاصمة العراقية. وشددت المتحدثة على أن إعادة استتباب القانون والنظام هو «الاولوية الرئيسية» للجنة الدولية للصليب الاحمر. في غضون ذلك انطلقت قافلة ضخمة من المساعدات الانسانية من تركيا فى طريقها الى «دهوك» فى شمال العراق. وذكرت شبكة «سى ان ان»الاخبارية الاميركية صباح امس ان صندوق الطفولة التابع للامم المتحدة «اليونيسيف» قام بارسال هذه القافلة من اجل تخفيف حدة الازمة الراهنة فى المناطق الشمالية من العراق. وأوضحت ان القافلة تحمل نحو 89 طنا متريا من المساعدات الانسانية، فيما أوضح متحدث باسم «اليونيسيف» ان المنظمة تقوم حاليا بدراسة الاوضاع الامنية فى مدينتى كركوك والموصل تمهيدا لارسال المزيد من المساعدات اليهما خلال الايام المقبلة. الوكالات
