الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 ارسلت الكويت يوم امس 100 طن من المياه العذبة إلى مدينة البصرة بجنوب العراق، والتي وصلها امس فريق اغاثة طبي فرنسي قادما من ايران. فقد انطلقت من الكويت امس اربع شاحنات محملة بنحو 100 الف طن من المياه العذبة لايصالها للمواطنين العراقيين فى مدينة البصرة وذلك فى اطار تلبية الاحتياجات العاجلة للسكان هناك ومحاولة التخفيف عنهم جراء النقص الذى يواجهونه من المياه. وقال مدير جمعية الهلال الاحمر الكويتي نبيل الحافظ فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان هذه الشحنة تعد الاولى للجمعية التى ترسلها لمدينة البصرة بعد الاتفاق الذي تم بين فريق الجمعية الميداني مع جمعية الهلال الاحمر العراقي «فرع البصرة» مضيفا ان الجمعية ستواصل ارسال العديد من الدفعات لتامين احتياج السكان هناك من المياه العذبة. وذكر انه بعد الانتهاء من تأمين احتياجات العراقيين فى البصرة من المياه العذبة ستقوم الجمعية بمدهم بكافة الاحتياجات الطبية والدوائية وذلك بالتعاون مع مركز العمليات الانسانية الكويتي ووزارة الصحة. واشار الى ان الجمعية سترسل غدا 40 متطوعا كويتيا الى مدينة البصرة بمرافقة 40 صهريجا من المياه العذبة تبرع بها عدد من المحسنين الكويتيين لاشقائهم فى العراق. واضاف ان الجمعية ستقوم بشراء نحو 5 الى 10 خزانات مياه سعة الف جالون وذلك لتعبئتها من قبل الصهاريج الكويتية وتوزيعها فيما بعد من قبل جمعية الهلال الاحمر العراقي «فرع البصرة» على الاهالي عبر صهاريج خاصة بالهلال العراقي. في غضون ذلك وصل فريق من مجموعة الاغاثة الفرنسية «اطباء العالم» الى مدينة البصرة بعد ان سمحت ايران بفتح حدودها امام هيئات الاغاثة الانسانية، وفقا لما اعلنته المجموعة امس. ويضم الفريق طبيبا ومسئولا لوجستيا ويحمل مواد طبية ملحة، وهو اول مجموعة من عمال الاغاثة الاجانب تعبر الى جنوب العراق من ايران. وقالت هذه المنظمة غير الحكومية ان الفريق يعتزم اجراء تقييم طبي عاجل في البصرة قبل ارسال المزيد من الفرق. واصيبت البنية التحتية للمراكز الطبية في البصرة باضرار بالغة في اسبوعين من المعارك للاستيلاء عليها، وتقول الانباء ان المستشفيات تفتقر الى اكثر المستلزمات الاساسية مثل المورفين والمضادات الحيوية. وكالات