الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 لايزال الصحفيون والاعلاميون الذين يغطون أحداث الحرب الأميركية على العراق، يواجهون ظروفاً صعبة، حيث أعلنت كوالالمبور أمس ان ثلاثة صحفيين ماليزيين تعرضوا للاختطاف في بغداد ثم اطلق سراحهم في وقت لاحق، فيما دعا الاتحاد الدولي للصحفيين الى اجراء تحقيق حول مقتل الاعلاميين بالعراق. وصرح عبدالله احمد بدوي رئيس الوزراء الماليزي أمس ان مجموعة من المسلحين خطفت ثلاثة صحافيين ماليزيين في بغداد، لكن أطلق سراحهم في وقت لاحق. وقال عبدالله لوكالة الانباء الماليزية (برناما) ان صحافيا ومصورا ومصورا تلفزيونيا كانوا مفقودين منذ صباح السبت، موضحا انهم تعرضوا لكمين خلال تغطيتهم نشاطات للجمعية الماليزية للاغاثة الطبية. والصحافيون هم انور هاشم المصور في صحيفة «نيو ستريتس تايمز» وعمر صالح المصور في التلفزيون الماليزي «ار تي ام» وتيرانس فرنانديز الصحافي في «ذي صن». وتابع عبد الله ان طبيبين جرحا في الهجوم الذي قتل فيه مترجمهما العراقي. وأضاف ان الفريق الاعلامي عليه تقييم الوضع وأن يقرر ما إذا كان سيغادر بغداد.وقال عبدالله «يجب أن يستعينوا بحسن تقديرهم لأن الوضع هنا يتغير سريعاً جداً. اذ أصبح الوضع أخطر مما يحتمل، فمن الأفضل مغادرة بغداد». في غضون ذلك دعا الاتحاد الدولي للصحافيين والاتحاد العام للصحافيين العرب أمس الأول في الرباط الى فتح تحقيق «دولي ومستقل» حول مقتل بعض الصحافيين في العراق. وأدانت المنظمتان «كل شكل من اشكل التدخل في عمل الصحافيين لا سيما الاغتيال وتخويف الصحافيين خلال النزاع» في العراق وذلك خلال لقاء نظمته النقابة الوطنية للصحافة المغربية. وجاء في بيان وزع على الصحافيين ان التحقيق يجب ان يستهدف «مقتل الصحافيين وكل أعمال التخويف والاعتقال والمضايقات التي تعرضت لها وسائل الاعلام» في العراق. وقررت المنظمتان مساعدة الصحافيين العراقيين على انشاء «منظمة جديدة قوية وموحدة للدفاع عن حقوقهم الاجتماعية والمهنية». وكالات