الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 في اتجاه معاكس للرغبة الاميركية لتصفية كل قيادات وعضوية حزب البعث العراقي اعلن جيف هون وزير الدفاع البريطاني انه سيسمح لاعضاء البعث الموالين لصدام حسين الرئيس العراقي المخلوع بالمشاركة في اعادة بناء العراق. وقال لصحيفة اوبزرفر ان كثيرين كانوا اعضاء فقط في الحزب لانه لم يكن امامهم خيار اخر. واعترف هون ايضا بأن من المهم عدم السماح بخروج عمليات النهب في عدة مدن عراقية عن السيطرة ولكنه اضاف ان النظام بدأ الان يعم كل انحاء البلاد. وقال هون ان «الادارة كان بها اناس محترمون تماما لم يشاركوا في اي اعمال وحشية. «فور ان يعرف العراقيون انفسهم من هم هؤلاء الاشخاص لا اعتقد انه ستكون هناك اي صعوبات لديهم نظام ادارة سيؤتي ثماره». وعن مشاهد النهب في المدن الرئيسية قال هون «انه امر يمكن تفهمه ان الناس الذين عاشوا في خوف وارهاب تلك المنظمة لابد وان يذهبوا ويحطموا بضعة ابواب».«اقبل انه يتعين علينا ضمان عدم خروج ذلك عن السيطرة». وكشف هون النقاب عن ان القوات البريطانية التي بقيت الى حد كبير في جنوب العراق كانت تنوي اصلا الدخول عبر تركيا قبل ان تعترض انقرة على نشر القوات عبر اراضيها. وقال ايضا انه كان يشعر بقلق من احتمال استمرار حملة القصف الجوي لفترة طويلة قبل بدء الحرب البرية.ونقل عنه قوله «كنت قلقا دائما من انه اذا خضنا حملة جوية طويلة ثم بعد ذلك حملة برية فانه فور ان تبدأ القنابل في السقوط سيدمر النظام العراقي حقول النفط». ويعرف البريطانيون بالفعل الصعوبات المحتملة من استخدام اعضاء حزب البعث في جهود اعادة البناء. وتفجرت مشاجرات والقاء حجارة في مطلع الاسبوع عندما تم اكتشاف ان رجلا عينوه كمسئول بارز في مدينة البصرة كان عضوا في الحزب وضابطا كبيرا بالجيش.رويترز