الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 حملت الحكمة الروسية امس القوات الاميركية البريطانية المسئولية عن ضمان الامن واستقرار الوضع الانساني في العراق وايصال المساعدات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكسندر ياكوفنكو للقناة الاولى الحكومية في التلفزيون الروسي ان «روسيا تراقب بقلق متزايد الوضع الانساني في العراق». واضاف انه «طبقا للقانون الدولي تتحمل قوات الاحتلال المسئولية كاملة في تلبية احتياجات الشعب العراقي في المجال الانساني».وكرر ياكوفنكو دعوة وجهها السبت كويشيرو ماتسورا رئيس منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) الى السلطات الاميركية والبريطانية لتقديم الحماية فورا للتراث الثقافي للعراق وسط حالة من غياب القانون واعمال نهب على نطاق واسع في مدن عراقية. وقال ياكوفنكو ان روسيا قلقة في هذا الشأن. واضاف ان قوات التحالف «مسئولة ايضا عن حماية الاثار (العراقية) الثقافية والتاريخية والدينية التي هي جزء من التراث العالمي وروسيا تشارك القلق الذي اعربت عنه منظمة كبيرة مثل اليونيسكو». واصر قادة روسيا والمانيا وفرنسا الدول التي عارضت بشدة الحرب بقيادة اميركية على العراق، على ان الامم المتحدة هي الجهة الوحيدة التي تتمتع بصفة شرعية لاعادة اعمار العراق، وذلك في قمة عقدت الجمعة والسبت في مدينة سان بطرسبرغ (روسيا). وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشار الالماني غيرهارد شرويدر، انتقد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بوضوح القوات الاميركية والبريطانية «لاخفاقهما في كبح جماح الغوغاء وسط انهيار القانون والنظام». وقال شيراك «بحسب قوانين الحرب تتحمل القوات الاميركية والبريطانية بصفتها قوى محتلة مسئولية الحفاظ على النظام وخلق الظروف لتوفير المساعدات الانسانية».أ.ف.ب