الاثنين 12 صفر 1424 هـ الموافق 14 ابريل 2003 اكد احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي المعارض على اهمية استئصال جذور حزب البعث كخطوة اساسية على طريق اعادة اعمار العراق مشيرا الى ان اجتماع المعارضة المقرر عقده غدا الثلاثاء في الناصرية لن يتخذ اية قرارات وانه سيرسل مندوبا لتمثيله في الاجتماع. وأوضح فى تصريحات خاصة لشبكة «بى بى سي» الاخبارية البريطانية صباح امس انه على القوات الاميركية اولا وقف عمليات السلب والنهب المنتشرة حاليا فى ارجاء العراق. وقال ان العراقيين الاحرار خاصة الموجودين منهم حاليا فى الناصرية لديهم خبرة كبيرة بالمكان وتمكنوا من العثور على كميات كبيرة من الاسلحة تضمنت متفجرات يمكن استخدامها فى القيام بعمليات انتحارية على حد قوله. وأوضح أن سكان الناصرية استقبلوا العراقيين الاحرار بمزيد من السعادة الامر الذى يشجعنا على الانتقال لاماكن اخرى فى العراق وخاصة الى العاصمة بغداد قريبا جدا. وردا على سؤال حول مشاركته فى اجتماع الناصرية المقرر عقده غدا المقبل قال الجلبي ان الولايات المتحدة قد دعت لعقد هذا الاجتماع بهدف شرح وجهة نظر الادارة الاميركية بخصوص الحكومة الانتقالية فى العراق المتوقع تشكيلها خلال الاسابيع المقبلة. واضاف الجلبي انه لن تؤخذ أية قرارات فى هذا الاجتماع مشيرا الى انه سوف يبعث بمندوب لتمثيله فى هذا الاجتماع. وأشار الجلبي الى اهمية تطبيق ثلاث نقاط اساسية فى المرحلة المقبلة اولها اهمية ابراز دور قيادة المعارضة العراقية ومشاركتها فى تشكيل الحكومة الانتقالية كون المعارضة تمثل قوى سياسية مهمة تؤثر فى حفظ السلام والامن بالعراق. واضاف ان الامر الثانى يتوقف على مدى تعاون القوات الاميركية البريطانية مع العراقيين الاحرار وقيادات المعارضة العراقية من خلال عقد اتفاقيات. واكد على ان المواطن العراقى يجب ان يكون على يقين من أن تواجد القوات الاميركية البريطانية فى الاراضى العراقية ليس من قبيل الاحتلال بل من اجل تحريرهم. وقال الجلبي ان الامر الثالث هو الاسراع فى تطوير الخدمات الاساسية وتوفير المساعدات الاساسية للشعب العراقى حتى يطمئن لوجود حياة مختلفة بعد سقوط نظام صدام. وأكد الجلبي مجددا على اهمية اقتلاع حزب البعث من الكيان الاجتماعي العراقى «وهو ما لا يعنى قتل او اهانة او تعذيب اى اعضاء بحزب البعث» حسب قوله.أ.ش.أ