الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 ذكرت تقارير بريطانية أن واشنطن ولندن أرسلت الى العراق فريقاً سرياً من المفتشين الأميركيين والبريطانيين للبحث عن أسلحة دمار شامل. وقالت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية في عددها أمس ان هذا الفريق وصل الى الكويت قبل اندلاع الحرب في 20 مارس بأسبوع دون اخطار الأمم المتحدة. وأشارت الصحيفة الى انها حصلت على هذه المعلومات من ديفيد كاي الرئيس السابق لفريق مفتشي الأمم المتحدة «انسكوم» الذي غادر العراق في عام 1998. وأكدت الصحيفة البريطانية ان الفريق السري بقيادة تشارلز دولفر، وهو مسئول سابق في لجنة انسكوم، زار العراق مرارا وقام بثلاث عمليات تفتيش خلال الاسابيع الاخيرة من دون العثور على اسلحة محظورة. وفتش هذا الفريق بنوع خاص اسلحة ووثائق عثر عليها في قاعدة جوية في صحراء في غرب العراق قبل اسبوعين وقام الاسبوع الماضي بعمليتي تفتيش لمواقع تقع على الطريق بين الكويت وبغداد. ووصف كاي فريقه بأنه «مجموعة من الاشخاص الاقوياء». واعلن في تصريح للصحيفة «انها فرق من القوات الخاصة القادرة على القيام بعمليات تفتيش ميدانية. لكنها ليست بمستوى التقنية نفسه للفريق الكويتي المؤلف من مدنيين يتمتعون بمستوى علمي رفيع».واضاف كاي ان المفتشين ياتون من صفوف فريق انسكوم السابق. وسيثير نبأ وجود هذا الفريق السري غضب الامم المتحدة كما رأت الصحيفة التي ذكرت بأن الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يعتبر ان مهمة المفتشين الدوليين عن الاسلحة ما زالت قائمة للبحث عن الاسلحة في العراق بعد ان تضع الحرب اوزارها.واعلن عنان الخميس «ان تفويضهم لا يزال صالحا. فقد تم تعليقه فقط لانه من المتعذر القيام بالتفتيش بسبب الحرب». وقال اوين بوكانان المتحدث باسم رئيس المفتشين الدوليين لنزع السلاح هانز بليكس ان الفريق السري حاول تجنيد عضو من فريق بليكس لكنه لم ينجح. ونقلت «ذي غارديان» عن بوكانان قوله ان «بليكس قال اننا كنا الفريق المخول القيام بعمليات التفتيش. ونعتقد ان لدينا القدرة والتفويض الشرعي». من ناحية أخرى عرضت قناة «فوكس نيوز» الاخبارية أمس قيام وحدات من القوات الأميركية بدخول وتفتيش مخابئ سرية تم اعدادها من قبل النظام العراقي السابق تحت ارض العاصمة العراقية بغداد. واوضحت فوكس انه من الممكن ان تتضمن هذه المخابئ بعض الوثائق والدلائل المرتبطة ببرنامج اسلحة الدمار الشامل العراقية. أ.ف.ب ـ كونا