الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 وصلت مجموعة اولى من عناصر الشرطة العراقية يقودها عقيد امس الى فندق فلسطين ببغداد حيث يسكن الضباط الاميركيون لعرض خدماتهم في المدينة التي سادتها الفوضى، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.ودخلت المجموعة الصغيرة الى قاعة المؤتمرات في الفندق لعقد اجتماع مع مسئولين اميركيين وممثلين عن منظمات غير حكومية مثل اطباء بلا حدود. وقدم العقيد احمد عبد الرزاق سعيد مرتديا زيه الاخضر الزيتوني برفقته ستة من عناصر الشرطة باللباس المدني.وتم تفتيشه مطولا عند باب الفندق من قبل عناصر المارينز الذين فوجئوا بهذه الزيارة. وسأل الجنود الشبان «من هذا؟ ومن اين جاء؟». واخرج عندها العقيد بطاقته وقدم نفسه وهو يتحدث باللغة العربية. وقام بنقل حديثه الى الانجليزية مترجم المارينز الكويتي الذي كان يلبس لباس المارينز ويضع نظارات شمسية من اخر طراز. واوضح العقيد وهو يعدل قبعته التي تم تفتيشها، للصحافيين انه قدم لعرض خدماته وخدمات زملائه من اجل استعادة النظام في بغداد التي تشهد حالات نهب واسعة. في الاثناء كان احد عناصر المارينز يمسك بيده رقبة الضابط العراقي.وسأل احد عناصر الشرطة بلباس مدني رئيسه «لماذا جئت مرتديا الزي؟» فرد عليه احمد عبد الرزاق سعيد «هذا اكثر شرفا آتي الى هنا للقيام بعملي».أ.ف.ب